شعر غزل صريح

شعر غزل


يا شوق حُبّي ما فرضته،، على حدّ
إللي فرضته طيبتي،،،، واحترامي

من حبّني من جدّ حبّيته ،،،، بجدّ
صدق المشاعر واضحه في كلامي

****

خليتني مثل الكفيف أتمناك
اللي عقب شوفه عيونه فقدها

عذبتني بين بعدك ولقياك
حتى الليالي قمت احسب عددها

لوكنت تدري وش كثر أغلاك
يمكن تقول الأم ما أغلت ولدها

****

ﺍﻛﺘﺐ ﻣﻦ ﺟﺮﻭﺡ ﺍﻟﺰﻣﻦ ﻋﺪﺕ ﺍﺑﻴﺎﺕ
ﻭ ﺍﻟﻨﺎﺍﺱ ﺗﻜﺘﺐ ﻟﻲ ﻣﻊ ﺍﻟﺒﻴــﺖ ﻻﺍﻳﻖ

ﻡ ﺗﺪﺭﻱ ﺍﺍﻧﻲ ﻣﻦ ﻋﻨﺎﺍ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻣﺎﺑﺎﺕ
ﻭ ﻣﺎﺗﺪﺭﻱ ﺍﻥ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﺑﺎﻟﺤﻴـﻞ ﺿﺎﻳــﻖ

****

لا هبت الذكرى مع النسمه
نسمات ذكراه آآتنسمها

انا اعرف ان الحظ له قسمه
لكن ظنوني كيف ابقسمها

ليت الوصل له حسم وانحسمه
واهدافنا فالعمْر نحسمها 

والبسمه اللي تصنع البسمه
الله يا زين اللي تبسّمها

وعيونه اللي كنها رسمه
لو ماني بْـ رسام ابرسمها

****

بناتُ حواءَ أعشابٌ وأزهارُ 
فاستلهمِ العقلَ وانظرْ كيف تختارُ

ولا يغرَّنكَ الوجهُ الجميلُ فكم
في الزهرِ سمٌ وكم في العُشْبِ عقارُ

****

في غيبتك يازين شانت احوالي
متعذبن وأجر من الشوق مواال
...
إرفق على غاليك ياراس مااالي
ترى الجـفا للـقـلب همٍ وسلااال

****

مخلوقةٌ من طين لكنك ملاك
ومستوطنة بـ قلوب كل الحالمين 

ليه الزعل والعمر مكتوب لـ رضاك 
وجهك فرح ما هو بـ لايق تحزنين

لا تزعلين وتزعل الدنيا معاك
ضحكتك فرحة لـ السعيد ولـ الحزين

حتى الفرح لو ضل دربه إهتداك
إنتي جميلة فوق ما تتخيلين 

****

يَافَاتِنَ العَيْنَيْنِ جِئْتُكَ مُرْهَقَاً
مِنْ وَحْيِ حُسْنِكَ رَاعَنِي أَنْ أُقْتَلَا

تِلْكَ العُيُونُ النَّاعِسَاتُ فَتَكْنَ بِي
بِاللحْظِ أَمْ بِالكُحْلِ صِرْتُ مُجَنْدَلا؟

القَتْلُ فِي شَرْعِ الإِلَهِ مُحَرَّمٌ
وَبِشَرْعِ حُسْنِكَ مَايَزَالُ مُحَلَّلا!

****

ياشوق تكفى لاتخليه يرتاح
ياشوق تكفى داعبه في غيابي

خله يحس اني معه وين ماراح
خله يحس اشلون لذة عذابي

عطر الفراق اللي بعد غيبتة فاح
عطرت به جرحي وباقي ثيابي

****

رح ياصباح الورد صحي حبيبي
وقله ترى يومي بلا الزين ما بيه

قله تراني ضامي وجف ريقي
وداعب شفاته ياعسى الورد يسقيه

وان ماصحى خله بنومه غريقي
وانثر ورودك فوق خلي وغطيه

****

ﺑﻴﺖ ﻗﺮﻳﺘﻪ ﻭﺍﺭﺟﻊ ﺍﻗﺮﺍﺍﻩ ﻭﺍﻋﻴﺪ
ﺍﻧﺼﺤﻚ ﺧﻠﻪ ﻭﺃﺣﻔﻀﺔ ﻭﺳﻂ ﺫﺍﺗﻚ

ﺍﻟﺤﺐ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﻣﺎﻟﻪ ﻣﻮﺍﺍﻋﻴﺪ
ﻭﺍﻟﻤﻮﺕ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺤﺐ ﻳﻨﻬﻲ ﺣﻴﺎﺗﻚ

****

ﺍﻛﺘﺐ ﻣﻦ ﺟﺮﻭﺡ ﺍﻟﺰﻣﻦ ﻋﺪﺕ ﺍﺑﻴﺎﺕ
ﻭ ﺍﻟﻨﺎﺍﺱ ﺗﻜﺘﺐ ﻟﻲ ﻣﻊ ﺍﻟﺒﻴــﺖ ﻻﺍﻳﻖ

ﻡ ﺗﺪﺭﻱ ﺍﺍﻧﻲ ﻣﻦ ﻋﻨﺎﺍ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻣﺎﺑﺎﺕ
ﻭ ﻣﺎﺗﺪﺭﻱ ﺍﻥ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﺑﺎﻟﺤﻴـﻞ ﺿﺎﻳــﻖ

****

أشتقت أضمك لأجل أعلمك وشلون 
كيف المشاعر نازفه فى غيابك 

وكيف الزمن من دون غيبتك مجنون 
وكيف الفواد يجيبنى عند بابك

هذا الفراق المر ملعون ملعون 
لانه خذاك وعن عيونى غدابك

****

يا ليتني شمس تداعب جبينك
اشرق على خدك وحضني يدفيك

يا ليتني قمرا تضوي سنينك
امسي على نورك ونوري يمسيك

ياليتني ما بين رمشك وعينك
اشوف لك دربك وانا تايه فيك

****

قم قهوني من مبسمك لذة اشفاك
قهوة مساًئي تبتدي بك فديتك

فنجال من ريقكک مع لذة احكاك
تبري عمس جوفي ليا من ضميتك

****

وحاورتني حواراً ليس يُدركهُ
سوايَ في صورةٍ من أصلِها الأعظم

جميلةٌ بعثرتني حولَ صورتِها
فعدتُ أجمعُ بعضي علّني أسلمْ

كأنها سحبتْ قلبي بخُصلتِها
جمالها رحمةٌ من حيثُ لا ترحمْ

قد عذّبتْ دونَ أن تدري براءتُها
وأبعدَتْ دونَ تلويحٍ من المعصمْ

فكيف بي وأنا شعري يشاغبُني
على الكتابةِ في الحوريةِ الأنعمْ

حوريةٌ حررت بالسحر قافيتي
فجاءني عالمي من حيثُ لا أعلمْ

أريشةُ الرسمِ تُحصي عذبةَ المبسمْ
وسحرُها فوقَ معنى الرسمِ والمرسمْ

فوقَ الخيالِ الذي تجنيهِ ذاكرتي
من ثغرِها ذا الذي يستنطقُ الأبكم

****

بعض السكوت يهز عرش الصراحة
وبعض الكلام يحطم الصمت ويدوم

العقل والتفكير تملك مساحة
والقلب مثل الطفل كم طاح ويقوم

****

عندها مبسم ياحلوه و ياويلي عليه
كـثر ماتـقـرط عـليـه وتغمْز بـ عينها

من كثر ماتخاف تفتن عباد الله فيه
كـل ماتضحك : تغطّيه في كفّيـنها

****

ياغائبة عني وحاضرة معي
أُناديكِ لما عيلَ صبري فاسمعي

أَفي الحَقِّ أَن أَشقى بِحُبِّكِ أو أُرى
حريقاً بأنفاسي مكتوياً باشواقي

أَلا عَطفَةٌ تَحيا بها نَفسُ عاشِقٍ
جَعَلتِ الرَدى منه بِمَرأىً وَمَسمَعِ

صِلينِيَ بعض الوَصلِ حتى تَبَيَّني
حَقيقَةَ حالي ثم ماشِئتِ فَاصنَعي

****

بلغيهم اني مغرمً فيكِ ومفتون
وما يكفيني حياتي منك ضمك

انا طامح وحدي واصلً للجنون
والعاشق الولهان يغريه قدك

أهً ما اروع فيك بياض العيون
يوم اسقي فيه ياجنتي زرعك

****

يوم عرّض ناحل الخصر ظنيته عرج
اثر مشي ام الردايف يجي فيه اعرجه

تحرجه عند العرب لا بغى يرقى الدرج
يسحب رجوله وياقف على كل درجه

****

عَيناكَ جَمرٌ يُحِيطُني …
وشِفَتَاكَ خَمرٌ … يُسكِرُنِي
وجَسَدُكَ .. مِدفئَةٌ …
هَيا … هيا فَلتُوقِدَني
فَأفعَالُك ذَنبٌ فِي الهَّوى ….
فَمَا ذَنبِي أن تُثمِلنِي … ؟
فَأقعُ بينَ أحضَانِكَ … صَرِيعَةً
وعِشقِي لكَ … هُوَ مَن يَحِملُنِي
فَرفقَاً بِي … فَأنتَ حَقاً تُرهِقَنِي
وتَعصِفُ رِياحَك … فَتُبَعثِرَنِي
وَتطُوفَ عَلى جَسدي … كالإِعصَارِ …
فَتنحِتَنِي …
و بِيداكَ تَرُسمُ … جَمَال أنُوثَتِي …
وبِجَمالِكَ أنتَ تَفتِنَنَي …
أردتَنِي بَينَ يَداكَ جَارِيةً …
فَكُنتُ لكَ عَارِيةً … وَفي كُلَ لَيلَةٍ
بِأحرُفِكَ تُلِبَسنِي
وبِنَظرَاتِكَ ….عِيناكَ كانَت تَحرُسَني
فَأنتَ ملكٌ …
وأنتَ فَقط … مَن تَأمُرَنِي …

****

أضْرَمْتَ نارَ الحبّ في قلْبي ثمّ تبرّأتَ من الذّنْبِ
حتى إذا لَجّجْتُ بحرَ الهوَى ، و طمّتِ الأمواجُ في قلبي
أفشيتَ سرّي ، وتناسيتني ، ما هكذا الإنصافُ يا حبي

****

خذوا بدمي ذات الوشاح فإنني

رأيتُ بعيني في أناملها دمي

أغار عليها من أبيها وأمها

ومن خطوة المسواك إن دار في الفم ِ

أغار على أعطافها من ثيابها

إذا ألبستها فوق جسم منعم ِ

وأحسد أقداحا تقبلُ ثغرها

إذا أوضعتها موضع المزج ِفي الفم ِ

خذوا بدمي منها فإني قتيلها

.فلا مقصدي ألا تقوت وتنعمي

ولا تقتلوها إن ظفرتم بقتلها

ولكن سلوها كيف حل لها دمي

وقولوا لها يا منية النفس إنني

قتيل الهوى والعشق لو كنت ِتعلمي

ولا تحسبوا أني قتلت بصارم

ولكن رمتني من رباها بأسهم ِ

لها حكم لقمـان وصـورة يوسـف

ونغـمـه داود وعـفـه مـريـم ِ

ولي حزن يعقوب ووحشـه يونـس

وآلام أيـــوب وحـســرة آدم ِ

ولو قبـل مبكاهـا بكيـت صبابـة

لكنت شفيت النفـس قبـل التنـدم ِ

ولكن بكت قبلي فهيج لـي البكـاء

بكاهـا فكـان الفضـل للمتـقـدم ِ

بكيت على من زين الحسن وجههـا

وليس لها مثـل بعـرب وأعجمـي

مدنيـة الألحـاظ مكيـة الحشـى

هلاليـة العينيـن طائيـة الـفـم ِ

وممشوطة بالمسك قد فاح نشرهـا

بثغـر كـأن الـدر فيـه منـظـم ِ

أشارت بطرف العين خيفـة أهلهـا

إشـارة محـزون ٍِ ولــم تتكـلـم ِ

فأيقنت أن الطرف قد قـال مرحبـا

وأهـلا وسهـلا بالحبيـب المتيـم ِ

فو الله لـولا الله والخـوف والرجـا

لعانقتهـا بيـن الحطيـم ِ وزمـزم ِ
ِ
ووسدتهـا زنـدي وقبلـت ثغرهـا

وكانت حلالا لي ولو كنـت محـرم ِ

ولمـا تلاقينـا وجــدت بنانـهـا

مخضبـه تحكـي عصـارة عنـدم ِ

فقلت خضبت الكف بعـدي ,هكـذا

يكـون جـزاء المستهـام ِ المتيـم ِ

فقالت وأبدت في الحشى حر الجوى

مقاله من فـي القـول لـم يتبـرم ِ

وعيشـك ما هـذا خضـاباً عرفتـهُ

فلا تكُ بالبهتان ِ والـزور متهمـي

ولكننـي لمـا رأيـتـك نائياً

وقد كنت كفي وزنـدي ومعصمـي

بكيت دما يـوم النـوى فمسحتـهُ

يكفي فاحمرت بناني من دمي

****

فتلكَ الـتي هــامَ الفـؤادُ بحـبّها 
مهفــهـفةً بيـــضاءَ دُريَّةُ القــبلْ

ولي ولها في النّاسِ قولٌ وسمعةٌ
ولي ولـــها في كلِّ ناحيةٍ مـــَثلْ

كأنَّ على أسنانـها بعدَ هـَجـعةٍ
سفرجلَ أو تفاحَ في القندِ والعسلْ

حجازيةُ العينـينِ مكّـِيةُ الحــشا
عراقـيَّةُ الأطرافِ روميّــةُ الكَــفلْ

تُـهاميّــَةُ الأبـدانِ عبسـيَّةُ اللَّمَى
خِـزاعـيـَّةُ الأسـنانِ دُريَّةُ القُــبلْ

من روائع امرؤ القيس

وقال أبو نواس في محبوبته جنان :

جِنانٌ حَصَّلَت قَلبي ــ فَما إِن فيهِ مِن باقِ

لَها الثُلثانِ مِن قَلبي ــ وَثُلثا ثُلثِهِ الباقي

وَثُلثا ثُلثِ ما يَبقى ــ وَثُلثُ الثُلثِ لِلساقي

فَتَبقى أَسهُمٌ سِتٌّ ــ تُجَزّا بَينَ عُشّاقِ