كلمة شكر للمعلم في يوم المعلم



• أستاذي الفاضل ....لك منا كل الثناء والتقدير ، بعدد قطرات المطر ، وألوان الزهر ، وشذى العطر ، على جهودك الثمينة والقيمة ، من أجل الرقي بمسيرة مدرستنا الغالية .

• الأستاذ الفاضل ... للنجاحات أناس يقدرون معناه ، وللإبداع أناس يحصدونه ، لذا نقدّر جهودك المضنية ، فأنت أهل للشكر والتقدير ..فوجب علينا تقديرك ...فلك منا كل الثناء والتقدير .


• جميل أن يضع الإنسان هدفا في حياته ...والأجمل أن يثمر هذا الهدف طموحا يساوي طموحك ..
لذا تستحق منا كل عبارات الشكر، بعدد ألوان الزهر ، وقطرات المطر .

• إلى من أعطا ...وأجزل بعطائه ...إلى من سقا ..وروّا مدرستنا علما وثقافة، ، إلى من ضحا بوقته وجهده ..ونال ثمار تعبه ...لك أستاذنا الغالي ..كل الشكر والتقدير على جهودك القيّمة .

• منك تعلمنا أن للنجاح قيمة و معنى ...ومنك تعلمنا كيف يكون التفاني والإخلاص في العمل ...ومعك آمنا أن لا مستحيل في سبيل الإبداع والرقي . .. لذا فرض علينا تكريمك بأكاليل الزهور

• أستاذنا الغالي ....يا من أعطيت للحياة قيمة ...يا من غرست التميز ومعانية بين جدران ثانويتا ...لكي نحلق في سمائها ...لذا نرسل لك وساما من النور بعدد كل نجوم السماء.

عبارات الشكر لتخجل منك ...لأنك أكبر منها ...فأنت من حوّلت الفشل إلى نجاح باهر، يعلو في القمم ... نشكر جهدك ، ونقيّم عملك ...فأنت أهل للتميز .

استاذنا لك صدى في جنبات ثانويتنا ...وآمالك العظيمة صنعت المعجزات ...وزرعت بذورا بشتى الألوان ...فلك الشكر على هذه المسيرة القيّمة .

منك تعلمنا ...أن للنجاح أسرار ...ومنك تعلمنا أن المستحيل يتحقق بثانويتنا ... ومنك تعلمنا أن الأفكار الملهمة تحتاج إلى من يغرسها بعقول طلابنا  ....فلك الشكر على جهودك القيمة .

***
رسالة ابعثها للمعلم مليئة بالحب والتقدير والاحترام

ولو انني اوتيت كل بلاغة

وافنيت بحر النطق في النظم والنثر

لما كنت بعد القول الا مقصرا

ومعترفا بالعجز عن واجب الشكر

تحية اجلال ..وتقدير ..واحترام..
اليك..أيها القدوة ..أيها المقاتل في ميدان التربية ..أيها الرائد..يامن تنشئ أنفسا ..وعقولا ..

اعلمت أشرف أو أجلّ من الذي يبني وينشؤ أنفسا وعقولا

يامن تحرق نفسك..كالشمعة في مهب الريح..لتنير طريق الآخرين ..بالعلم ..والمعرفة ..والأخلاق ..قبل وبعد كل شيئ ..

انت أول من علمني أخط حرفا ..وكان حرفك سيدي ..أولى خطواتي الثابتة ..نحو ميادين المعرفة ..وبحور التنور ..والعلم..

في يوم ما ..كان الطفل الصغير ..يمسك بتعثر بقلم..بدى للوهلة الأولى ..كبير عليه..

بدأ الطفل ..أولى شخابيطه ..
على صفحات دفتره صغير ..
بدأها ..بحرف ..
تلته كلمة ..
تلتها جملة ..
تلتها صفحة
تلاه كتاب ..
تلته قواميس ..وموسوعات ..

ومرت السنون..
تتبعها السنون..

...أصبح طفل الأمس ..كاتبا ..يشار له بالبنان..أو مهندسا ..يرفع أعمدة الخرسانة ..والطوب ..أو ..طبيبا ..يشفي عليل المعتل ..ويبرؤ سقم السقيم..

وما نسى طفلنا الذي ..صار اليوم يافعا ..بذرة زرعتها بيديك...وولبنة وضعتها بيمينك..

لك ..سيدي ..ولك سيدتي ..
يامن يحمل وتحمل لقب ...((معلم / معلمة ))
فائق احترامنا ..وتقديرنا ..


قم للمعلم وفّه التبجيلا..
كاد المعلم أن يكون رسولا ..

المعلم هذا العملاق الشامخ في عالم العلم والمعرفة وهو النور الذي يضيء حياة الناس وهو عدو الجهل والقاضي عليه وهو الذي ينمي العقل ويهذب الأخلاق لذا وجب تكريمه واحترامه وتبجيله لأنه يحمل أسمى رسالة وهي رسالة العلم والتعليم التي حملها خاتم الأنبياء والمرسلين محمد صلى الله عليه وسلم

ولا يسعني الا ان اقدم له هذه الكلمات للرسول الكريم صلى الله عيه وسلم
ولبعض الشعراء

يقول رسول الله صلى الله علية وسلم

" إن الله وملائكته وأهل السموات والأرض حتى النمل في جحرها وحتى الحوت في جوف البحر ليصلون على معلم الناس الخير "
صدق رسول الله صلى الله علية وسلم

ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم
من سلك طريقا يبتغي فيه علماً سهل الله له طريقاً إلى الجنة , وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضىً بما يصنع , وإن العالم ليستغفر له من في السماوات ومن في الأرض حتى الحيتان في الماء , وفضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب , وإن العلماء ورثة الأنبياء , وإن الأنبياء لم يورثوا ديناراً ولا درهماً وإنما ورثوا العلم . فمن أخذه أخذ بحظ وافر .

قال الشاعر
رأيـــت الحـق حـق المـعـلـم وأوجبة حفظاً على كل مسلم
له الحق أن يهدي إليه كرامة لتعليم حرف واحد ألف درهم

وقال الشاعر 
لــولا المعلم ما قرأت كتابـــاً يوما ولا كتب الحروف يراعي
فبفضله جزت الفضاء محلقا وبعلمه شق الظلام شعاعي


أستاذنا الفاضل ....لك منا كل الثناء والتقدير ، بعدد قطرات المطر ، وألوان الزهر ، وشذى العطر ، على جهودك الثمينة والقيمة ، من أجل الرقي بمسيرة مدرستنا الغالية .

الأستاذ الفاضل ... للنجاحات أناس يقدرون معناه ، وللإبداع أناس يحصدونه ، لذا نقدّر جهودك المضنية ، فأنت أهل للشكر والتقدير ..فوجب علينا تقديرك ...فلك منا كل الثناء والتقدير .

من طالاب مدرسة  ...نرسل أشعة من النور ، لتخترق جدار التميز والإبداع ..أشعة لامعة ، نرسلها لصاحب التميز والعطاء ...للفاضل الأستاذ .............لك منا كل معاني الحب والتقدير ، والذي يساوي حجم عطاؤك اللامحدود .

جميل أن يضع الإنسان هدفا في حياته ...والأجمل أن يثمر هذا الهدف طموحا يساوي طموحك ..
لذا تستحقين منا كل عبارات الشكر، بعدد ألوان الزهر ، وقطرات المطر .

 إلى من أعطت ...وأجزلت بعطائها ...إلى من سقت ..وروّت مدرستنا علما وثقافة، ، إلى من ضحت بوقتها وجهدها ..ونالت ثمار تعبها ...لك أستاذتنا الغالية ..كل الشكر والتقدير على جهودك القيّمة .

منك تعلمنا أن للنجاح قيمة و معنى ...ومنك تعلمنا كيف يكون التفاني والإخلاص في العمل ...ومعك آمنا أن لا مستحيل في سبيل الإبداع والرقي . .. لذا فرض علينا تكريمك بأكاليل الزهور الجورية .

أستاذتنا الغالية ....يا من أعطيت للحياة قيمة ...يا من غرست التميز ومعانية بين جدران ثانويتا ...لكي نحلق في سمائها ...لذا نرسل لك وساما من النور بعدد كل نجوم السماء.

 عبارات الشكر لتخجل منك ...لأنك أكبر منها ...فأنت من حوّلت الفشل إلى نجاح باهر، يعلو في القمم ...غاليتنا نشكر جهدك ، ونقيّم عملك ...فأنت أهل للتميز .

غاليتنا ...لك صدى في جنبات ثانويتنا ...وآمالك العظيمة صنعت المعجزات ...وزرعت بذورا بشتى الألوان ...فلك الشكر على هذه المسيرة القيّمة .

منك تعلمنا ...أن للنجاح أسرار ...ومنك تعلمنا أن المستحيل يتحقق بثانويتنا ... ومنك تعلمنا أن الأفكار الملهمة تحتاج إلى من يغرسها بعقول طالباتنا ....فلك الشكر على جهودك القيمة .

ما أجمل العيش بين أناس احتضنوا العلم ، وعشقوا الحياة ...وتغلبوا على مصاعب العلم ...لك معلمتنا الغالية ...كل تقديرنا على جهودك المضنية .


الغالية/ الأستاذة .......شموع كثيرة تحترق ...لتنير دروب الآخرين عطاء وآمالا ...وتضحيات شتى تنثر ..من أجل الوصول للأسمى ...ومعك حققنا كل معاني الجمال في الزهراء الغالية ...


 الأستاذة الفاضلة ...روحك المرحة ...وصفاء قلبك ...وعطاؤك القيّم ...هو عنوان إبداعك ...
فلك كل معاني المديح ...بعدد قصائد الشعراء، وبمختلف بحورهم وأوزانهم.



اليك يامعلمتي يامن ملىء قلبك الدفء والحنان وابهجتي قلبي بحبك وعطفك فيالها من ايام قضيتها برفقتك وكأنها وقفة مع لحظات العمر التي اسعد بها في كل ثانية ودقيقة فلم اكن ارغب بان تكون هذه الايام مجرد ذكرى تنتطوي من مخيلتي اقلبها كلما اذابتني المراجع واعتصرتني الاحزان
فوداعا يامن اصبحت لي حلما تبلله ذخات المطر وانشودة في سماء الحب وعزيزة يعز علي بعدها وفراقها

وقفه قبل النهاية : امنحينني الذكرى الصادقة واطيب الدعوات وسأختزن لك داخل قلبي الحب والوفاء والاخلاص

---------------------------------------

إلى معلمتي الغالية .. إلى من أحمل لها أصدق المشاعر و الأحاسيس الرائعة بداخلي ..

إلى من أكدت لنا أن المعلمة ليست لإعطاء الدرس فقط بل لتربية جيل مشرِّف " وذلك لإقتداءً بتصرفاتها المشرِّفه"

إلى معلمتي ذات القلب الابيض المليء بالود .. وذلك يبين بالتصرفات والنصائح والتوجيهات الصائبة.

إلى معلمتي الرائعة المتميزة ..فإن رفعت صوتها فاعرفي انها تعاتبك وتريد صالحك ..
وإن ابتسمت لكِ فاعرفي ان الدنيا ابتسمت لكِ..

إلى معلمتي التي ترفع وسام الأخلاق الحسنة والصفات الحميدة على صدرها..

إلى من كانت تهمها أخلاق الطالبة أكثر من تفوقها إلى من تسدي النصائح التي نستفيد منها في حياتنا

إلى المعلمة التي اتمنى ان لا أقلل من حقها فإن أطلت في الحديث عنها فلن أوفيها حقها الكبير علينا ..

إلى معلمتي التي ينتابني الحزن عندما أذكر أنني سافارق هذه المدرسة و تكون هي من بين معلماتها..

إلى من أحسد من تدرسهم وتكون من بينهم ..
إلى معلمتي التي تكون قوية في كل مواجهه تواجهها مع اي طالبة لا تستحق كلمة من هذه المعلمة .. التي تهتم بتقديم الدرس وشرحه على أكمل وجه..
الى تلك المعلمة التي اتمنى لو كانت تُدرِّس في جميع مراحل الدراسة ..
إلى من أصفها بأقرب معلمة إلى قلبي فلن أنسى فضلها أبداً علي ..
إلى من جعلتني أحب هذه اللغة بجميع مصاعبها وجعلتني أُحب أن أتعلمها بجميع تفاصيلها ..
إلى هذه المعلمة الرائعة الجميلة بأخلاقها وشخصيتها القوية ولكن ليس في جميع الأحوال حيث تكون قوية الشخصية لمن يحتاج لذلك وتكون لطيفة محبوبة لمن يستحق ذلك ..
معلمتي..لقد فرضتي نفسك وشخصيتك واحترامك على كل من حولك حيث احبوك واحترموك ..
معلمتي.. اعذريني ان خانني التعبير .. فاعلمي انني لم اكتب لاحد بهذه المشاعر الصادقة النابعة من القلب ..

--------------------------------

معلمتي الغالية ..

مهما ابعدتنا المسافات .. ومهما ابعدتنا الأيام ..
سيظل حبكِ ساكناً في قلبي ..
ممسكاً بكل مشاعري ..

حنانكِ ابهرني ..
كلماتكِ الصادقة جعلتني احبكِ اكثر فأكثر ..

معلمتي الحبيبة ..
مهما كانت المسافات بعيدة .. فصورتكِ ساكنة في قلبي ..
وعقلي لن تخرج منهما .. مهما الأيام كانت قاسية علينا
وأبعدتنا عن بعضنا ..
فأنتِ بلسم لجروحي وان كنتِ بعيدة .. انتِ نجمتي المضيئة دائماً
وإن كنتِ بعيدة عني ..

ساحتفظ بكل الذكريات معكِ .. فلقد كانت من أجمل ذكرياتي ..
وأجمل مغامراتي .. كلامكِ الرائع الذي كنتِ ترددينه وتقولينه لنا ..
لن أنساه مادمت حية ..

فأنتِ وحدكِ من جعلتنا متفائلين في هذه الحياة ..
أنتِ وحدكِ من زرعت الأمل في نفوسنا النائمة ..
أنتِ وحدكِ من جعلت شعارنا " عش ليومك وأنسى مامضى وماقد يأتي "
أنتِ وحدكِ كنتِ لنا أملاً وملجاً عند الحزن ..

معلمتي .. مهما قلت من كلمات لن أوفيكِ حقكِ ..
فأنتِ من جعلتني أعيش هذه الدنيا بسعادة غامرة ..
ومن جعلتني أفكر دائماً بأنني فتاة بسيطة أمامكِ أنتِ ..

اليوم فقط عرفت مدى محبتكِ لي .. عرفت ماذا أعني بالنسبة لكِ ..
اليوم فقط .. فهمت ماذا يعني أن اكون طالبة لديكِ أنتِ ..

أنا الآن أفتخر بأنكِ درستني يوماً ما ..
أنا الآن سأخرج من مدرستي وأنا مرفوعة الرأس بأنكِ أنتِ من علمتني ..

لذا .. آخر كلماتي .. معلمتي ستظلين دائماً معلمتي التي أحبها
ولن أنسى مافعلته من أجلي ..
لكِ مني كل الحب والاحترام والتقدير ..

شعر في المعلم

الله أكبر كلَّ شيءٍ زانا
هذا المُعلَّم فضله قد بانا

طوبى له رجلِ المواقف إنه
نِعمَ الصبور سلوه كم قد عانا

ما كانَ يركن للفتور وإنه
في الخير أفنى عُمرهُ إمعانا

ليس الطبيبُ وإن علا متنكراً
فضلَ المُعلِّمَ إن أرادَ بيانا

فالطب منشؤه هُنا عند الذي
شرحَ الدروسَ وخرّجَ الشُبّانا

يا أيُها الباني بنيتَ عقولَ من
قادوا الجيوشَ وأسّسوا البنيانا

كم قد هديتَ بإذن ربي تائهاً
وثقّلتَ من فكرٍ جُزيتَ جِنانا

أنتَ المُربي إي وربي والذي
فهمَ الحياة ووجّه الفتيانا

ما زلتَ تزجي بالنصائح مُخلِصاً
أنتَ الرفيع وجاهةً ومكانا

من كان ينكر فضلكم فبعقله
خطلٌ إذنْ وأظنه شيطانا

لا شكَ ليس كمثلكم أبداً وإن
نقدَ الرجال كسبتموه رهانا

يا أيّها الطلاب صونوا حقَّ من
صنع الرجال وأتقنَ التبيانا
هذا المُعلِّم سيدٌ وكأنه
في الليلة الظلماء بدرٌ بانا

إني أقولُ لكم مقالة صدقٍ
طوبى لمن عرف الحقوق وصانا


******

كن للمعلم صاحبا وخليــــــــــلا
ما للمعلم في الحياة بديـــــــــلا

هذا المعلم شمعة وضــــــــــاءة
أفنى الحياة معلما ومعيــــــــلا

بين المدارس دائبا يتـــــــــــنقل
كالنحل يلقح زهرة المحصولا

صاغ الدروس بصيغة أخــــاذة
ضاء الشموع وأشعل القنديــلا

أنت المعلم لم تزل متمسكــــا
بمكارم الأخلاق جيلا جيـــــلا

خاطبتنا بلباقة وفصاحـــــــــــة
لا فض فوك أنت لست دخيــلا

حباك ربك بالثقافة والتقـــــــــى
وفاك حقك ما ظلمت فتيـــــــلا

أنت الذي ملئ القلوب محبــــــة
وسقى السنابل من لدية نهيــــلا

علمتنا لغة العروبة شعرهـــــــا
والنثر والإعراب والتأويــــــلا

قم يا فتى واشكر صنيع معلـم
لولاه أصبح عقلنا مخبــــــــولا

وانثر على سمع الجلوس مناقبا
هي للمعلم ما بها تأويــــــــــلا

سمح عفيف مستقيم فعلـــــه
شمس تضيء مواطنا وعقــولا

ساق المعارف نحونا بلسانـــه
كالماء في انهاره منقـــــــــولا

وغزا بأنواع المعاني فكرنـــا
لم يرم سهما أو يدق طبــولا

وسام فخر واعتزاز نلتـــــــه
لما سلكت إلى العلو سبيــلا

قد قام شوقي للمعلم واقفــا
فهل أكفيتم بالوقوف جميــلا

قوموا بنا نوفي المعلم حقـــه
فالمعلم نور والحياة فصـــــولا