الشعور بالخوف بسبب الاحلام


الأسباب التي تؤدي إلى كثرة الأحلام في المنام

1.الشعور بالقلق، والتوترات، والاضطرابات النفسيّة، وحالات الاكتئاب.

2.تناول أنواع معينة من العقاقير والأدوية، مثل أدوية علاج الضغط، وأدوية علاج الاكتئاب، والأمراض النفسيّة.

3.عدم الانتظام في فترات النوم وعدم النوم لساعات كافية.
4.الشعور بالتعب والإجهاد، ممّا يؤدي إلى النوم العميق كثير الأحلام.
5.تناول بعض الوجبات الدسمة قبل النوم، ممّا يسبب حدوث الكوابيس.

6.الشعور بالحزن أو الصدمة من شيء معين، أو الخوف من أمر ما يؤدي إلى حدوث كوابيس تتعلّق بتلك الأمور.

7.تناول المشروبات التي تحتوي على الكافيين مثل الشاي والقهوة قبل النوم.

الطرق المتّبعة للتخلّص من كثرة الأحلام المزعجة في المنام

1.تناول أطعمة خفيفة قبل النوم بساعتين.
2.تناول كوب من الحليب الدافئ المحلّى بملعقة من العسل الطبيعي.

3.محاولة التخلّص من الأفكار السلبية والتي تسبّب الأحلام المزعجة، والتفكير بأمور إيجابية وسعيدة قبل النوم.

4.التوقّف عن تناول الأدوية التي تسبّب الأحلام، واستبدالها بأدوية أخرى لها نفس المفعول إذا أمكن.

ما هي أسباب الكوابيس القوية


الكوابيس

هي مجموعة الأحلام المزعجة التي يراها الإنسان خلال فترة نومه، وهي من الأمور شائعة الحدوث لدى أغلب الناس والتي يمر بها الشخص من فترة لأخرى، لكن إن أصبحت ملازمة له فهنا لا بد من البحث عن السبب مع الاستعانة بالطبيب النفسي من جهة وبالعلاج القرآني من جهة أخرى، لأن أغلب الأحلام المزعجة يكون مصدرها إما مشاكل صحية لدى الشخص في المعدة أو الأمعاء وعسر في الهضم وما شابه، أو بسبب اضطرابات نفسية ومشاكل في حياته اليومية تتشكل على هئية أحلامٍ مزعجة، تتسبب في النهاية بأرق دائم في النوم مما يعود على الشخص في النهاية بمشاكل صحية ونفسية .


لعلّ أغلب الكوابيس تلازم ما يقارب 4% من الأطفال الصغار خصوصاً في المرحلة العمرية من 6 إلى 8 سنوات، حيث يتعرض هذا الطفل إلى تكرار في الأحلام المزعجة، مع احتمالية تذكرها بعد الإستيقاظ مما يشكل للطفل عائقاً آخر يمنعه من العودة إلى النوم من جديد، وذلك لأنه يستمر في تذكر الأجواء المرعبة والمقلقة التي رآها خلال حلمه فهو خلال هذا العمر يتمتع بذاكرة قوية قادرة على تسجيل تفاصيل الحلم بدقة دوم نسيان أي معلومة شاهدها خلال المنام، ومع مرور السنوات يبدأ التطور النفسي والإجتماعي لدى الطفل ويقل معدل الأحلام المزعجة التي تمر في منامه إضافة إلى تغير قوة تأثيرها على الطفل الكبير واختلاف أسلوب تعامله معها .

الخوف من الحلم

كثيرون منّا يحلمون أثناء نومهم ، و كثيرون من لا يعيرون اهتماما لما يرون ليلا حين النوم ، و آخرون يتذكرون كل ما يرونه بجلّ تفاصيله ، لكن هل هناك من يخافون من الأحلام؟ و هل يتجنبون النوم فعلا و يكرهونه خوفا من أن يحلمون ؟

إن الخوف من الأحلام ظاهرة تسمى بال(ون ايروفوبيا) و يقسم الخوف من لقسمين الأول هو الخوف من الأحلام نفسها ، وذلك تهيبا من رؤية الكوابيس ، و القسم الآخر هو الخوف من تفسير الأحلام التي قد يراها الشخص أثناء نومه ، مع تظاهر فكرة أن تكرار الأحلام قد يكون ناجما عن كثرة التفكير في الأمر ذاته و الخوف منه أو الخوف من رؤياه

ما هو سبب كثرة الأحلام في وقت النوم

يظهر للإنسان مجموعة من التخيّلات والأوهام خلال الفترة التي ينام بها والتي تأتي على هيئة أحلام، حيث إنّ العديد من الأشخاص عملوا على دراسة الأحلام وتفسيرها منذ العصور القديمة والتي كان يُعتقد قديماً أنها رسالة إلى الشخص الذي حَلم بها من الإله كي يخبره عن شيء معيّن أو أن يبعث هذه الأحلام للشخص كي يعطيه معلومات، وهذا ما تمّ تفسيره فيما يتعلّق بموضوع الأحلام عند الإغريق، وغير الحضارات القديمة قام العديد من العلماء الأجانب والمسلمين بدراسة الأحلام وتفسيرها أمثال (ألفرد ألدلر) الذي قال أنّ الأحلام هي التوقّعات المستقبليّة للشخص الحالم وتنبيه عمّا سيحصل، أمّا (فرويد) فقال أن الأحلام هي مجموعة من الرغبات والأمنيات التي يرغب الشخص بتحقيقها في حياته ومن شدّة حبه وتعلّقه بهذه الرغبات فإنها قد تأتي إليه بصورة حلم نتيجة التفكير المتكرّر والمستمر في هذه الأمنيات، ممّا يؤدي إلى دمج هذه الأفكار مع الأحلام، بينما جاء (كارول يونغ) بتفسير آخر ألا وهو أنّ الأحلام تأتي للشخص كتنبيه له ومنحه حلولاً للمشاكل التي قد يمر بها.


أمّا بالنسبة للعلماء المسلمين فإنهم قاموا بإعداد كتب خاصة عن الأحلام مع إيجاد تفسيراً دينيّاً لها أمثال ابن خلدون، وابن سيرين، ويعتبر العلماء المسلمين أوّل من اهتم بالأحلام ودراستها وتفسيرها بعدما قام الرسول صلى الله عليه وسلم بتقسيم الأحلام إلى الرؤيا التي يبعثها الله تعالى للشخص لتحذيره من شر أو ليأمره بفعل شيء معين فيه خيراً له، والحلم الذي يأتي من الشيطان كالكوابيس وأضغاث الأحلام، هو عبارة عن ما يرغب الشخص في تحقيقه ويطمح إليه وهذا ما قام العلماء المسلمين بالاعتماد عليه والاستناد إليه لتفسير الأحلام، بالإضافة إلى أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم والآيات القرآنيّة الكريمة.




أسباب الكوابيس في النوم

• نوعية الطعام الذي يتناوله الشخص قبل نومه : حيث أن تناول ( الطعام الحار ) الذي يحتوي على التوابل والبهارات الحارة قبل النوم يؤثر سلباً على جودة نوم الفرد ويحرمه من التمتع بنوم مريح في تلك الليلة، ويفسر الخبراء ذلك بأن الأطعمة الحارة قبل النوم تعمل على رفع درجة حرارة الجسم خلال النوم مما يشعر الشخص بعدم الراحة ويعرضه إما للأرق الليلي أي صعوبة الدخول في نوم عميق أو يجعله متوتراً في حلمه بسبب كثرة الأحلام المزعجة في أثناء النوم. كذلك فإن تناول الطعام قبل النوم مباشرة يعمل على تحفيز عملية الأيض ويزيد في نشاط الدماغ مما يجعل نسبة الكوابيس عالية . إضافة إلى أن (تناول الأطعمة الدسمة) الغنية بالدهون خلال النهار يؤثر على طبيعة النوم في تلك الليلة بشكل سلبي، حيث أثبتت بعض الدراسات النفسية بأن تناول الأطعمة الدسمة كالوجبات السريعة يجلب الكوابيس ليلاً، على عكس الذين يتناولون غذاءً عضوياً أو وجباتٍ خفيفة من الخضار والفواكه .

• الإدمان على شرب الكحول : حيث أن الكحوليات من المواد المثبطة للجسم والتي تعجل الشعور بالنعاس والإستسلام للنوم ولكن لفترة مؤقتة، إذ بعد زوال تأثير الكحول يحدث نتيجة عكسية تماماً حيث يصبح المدمن أكثر تيقظاً، مما يؤدي إلى شعوره بالقلق والأرق الليلي وتزداد احتمالية رؤية الأحلام المزعجة في منامه.

• تناول بعض مضادات الإكتئاب أو بعض الحبوب المخدرة .

• المرض: حيث أن بعض المشكال الصحية تؤدي إلى حدوث الكوابيس الليلية كالإنفلونزا والحمى والشخير وتقطع النفس، والخدران، وآلام المفاصل وغيرها.

من ابرز مظاهر هذه الفوبيا ، ان الشخص يعمل بكامل قواه على مقاومة النوم ، عن طريق مشاهدة التلفاز او اللعب بألعاب الفيديو ، او القراءة أو حتى ممارسة التمارين لتجنب النوم ، و من المظاهر و الأعراض الأخرى ، والارتعاش و نوبات الذعر ، عدم انتظام ضربات القلب ، و الغثيان ، و الشعور بالرعب

تكمن المشكلة بحاجة الجسم الفعلية للنوم ، و النوم هو مصدر الاحلام ، و الاعتياد على هذه الحالة من مقاومة النوم والخوف قد تتطور لتشمل نواحي أخرى مكن الخوف و الذعر

كيف يمكن التغلب على الون ايروفوبيا؟

من المعروف و المؤكد أن الأحلام في غالبها تعبر عن انعكاس لأمور قد واجهها الشخص في الماضي أو أمور قد رسخت في عقله الباطن ، و من الضروري عرض المريض على معالج نفسي لإقناعه بهذا الأمر و مساعدته على تقبله و تفهمه ، وهذا أهم أجزاء العلاج ، إذن فالعلاج النفسي و العرض على الطبيب المختص هو الحل الوحيد لتخطي هذه الأزمة بعد الاقتناع التام بأنها مشكلة و ليست بالأمرالعاديّ