شعر عن الام مؤثر جدا


الى أمي
يقول من غنى بزين المثايل
يبدع بيوتٍ وافياتٍ منقاه

دام الشعر بالراس والهم زايل
والعمر مقفي والليالي تقفاه

حيت يارسٍ على الكيف قايل
مثل سحاب الخير لاجا انتثر ماه

ماجيت في مدح ولاكذب شايل
ولاجيت في مدح الهنوف المسماه 

أمي لها بالقلب خير وفضايل
تفرح بها الاشعار لاقلت يماه

يزهاك يابنت الوفا والاصايل
يزهاك مدح الشعر اقصاه وادناه

بنت الرجال وبنت نعم الحمايل
بنت الوفا والعز والطيب والجاه

بنت الرجال امكملين الجمايل
اللي تعرف الخير والطيب ترقاه

ياما صبرتي بين ليل وقوايل
ياما سهرتي ابليل ياشين مسراه

فيك الصبر ميزه ونعم الخصايل
فيك الوفا والطيب حنّا ورثناه

نعم الايادي نعم بيض الفعايل
واللي يسوي خير لابد يلقاه 

يفداك شرق الشام واهل القبايل
واللي ورا لبنان والكون وياه

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


قصيدتي زاد بعيوني جمالها
واخذت أنقي بالمعاني جزالها


واكتب معانيها من الشوق والغلا
لأمي وأنا اصغر شاعر ٍمن عيالها



كتبتها في غربتي يوم رحلتي
لما طرالي بالسفر ماطرالها


امي وانا بوصف لها زود حبها
وان ماحكيت لها قصيدي حكالها


امي لها بالقلب والجوف منزله
مكانة ماكل محبوب نالها


اقرب من ظلالي وانا وسط غربتي
وانا تراي اقرب لها من ظلالها


ماشافت اعيوني من الناس غيرها
ولا خلق رب الخلايق مثالها


اغلا بشر في جملة الناس كلهم
واكرم من ايدين المزون وهمالها


اتبع رضاها ورتجي زود قربها
واللي طلبته من حياتي وصالها


الصدق مرساها والاشواق بحرها
والعطف واحساس الغلا راس مالها


اهيم فيها وابتسم يوم قلبها
يسأل وانا قلبي يجاوب سؤالها


وان اطلبتني شي فزيت مندفع
اموت أنا واحمل تعبها بدالها


واصبر على الدنيا والاحزان والتعب
واحمل على متني فطاحل جبالها


واسهر اعذب راحة القلب بالشقا
واعيش اعاني بس يرتاح بالها


تربية ابوي اللي على الطيب بذكرة
اللي وهبني الحياه ومجالها


نور لي ادروبي وانا طفل مبتدي
حتى تركني واحد من رجالها


الوالدين اولى بالاحسان لجلهم
وأولى بتكريم النفوس وعدلها


اقولها وانا على الله متكل
والله عليم بقدرتي واحتمالها


ياكلمة اغلى من الناس كلهم
ياشمس بقلبي بعيد زوالها


يافرحة تملي لي الكون باكمله
ياشجرة تكبر ويكبر ظلالها


تضحك لي الدنيا ليا شفت زولها
مثل السما تزها بطلة هلالها


والبعد عنها ياهل العرف ماقدره
لاشك ناري زايدة بشتعالها


ماعيش ببلاد ولاهيب بأرضاها
ولابي عيوني كان ماهي قبالها


أرض ٍ تدوس امي بالاقدام رملها
اموت فيها واندفن في رمالها
أوصى بك اللهُ ما أوصت بك الصُحفُ 

والشـعرُ يدنـو بخـوفٍ ثم ينـصرفُ 

مــا قــلتُ والله يـا أمـي بـقـافــيـةٍ 

إلا وكـان مــقـامـاً فــوقَ مـا أصـفُ 

يَخضرُّ حقلُ حروفي حين يحملها 

غـيـمٌ لأمي علـيه الطـيـبُ يُـقتـطفُ 

والأمُ مـدرسـةٌ قـالوا وقـلتُ بـهـا 

كـل الـمدارسِ سـاحـاتٌ لـها تـقـفُ 

هـا جـئتُ بالشعرِ أدنيها لقافيتي 



***

أمي الحبيبة:
مداد القلب لن يكفي …. لو أكتب به لإرضائك …
وخفق الروح لن يجزي … عبيرأ فاح بعطائك…

***

أمي الغالية

خلق البحر ليعانق موجة الرمال والصخور..
تشرق الشمس..لتلف بدفئها الصحاري والبحور..
توجد الفراشات دائمأمع أرق الورود والزهور..
أماه يابحري .. وشمسي .. وباقة زهوري ..
أحتاجك دومأ أحبك للأبد

***

الى أمي الغالية ….. الى الشمعة التي أنارت لي طريقي
أهديك سلامآ لو رفع إلى السماء لكان قمرآ منيرآ
لو نزل الى الأرض لكساها سندسأ وحريرأ
ولو مزج بماء البحر لجعل الملح الأجاج عذبأ فراتأ سلسبيلا
اليك يا أمي أقول حفظك الله لنا دومأ نور يضي لنا الحياة

أمي الغالية

ياقلبآ أجد في نبضاته الأمان..
يابيتآ يفوح في أرجائه الحنان…
يا أمي…
انت الخير والبركه على مر الزمان…
أحبك ويفيض قلبي بالبهجة والعرفان…
أحبك أمي …

***

أحن إلى خبز أمي
وقهوة أمي
ولمسة أمي
وتكبر في الطفولة
يوماً على صدر يومِ
وأعشق عمري لأني
إذا متُّ، أخجل من دمع أمي !
خذيني، إذا عدتُ يوماً
وشاحاً لهدبك
وغطّي عظامي بعشب
تعمَّد من طهر كعبكِ
وشُدِّي وثاقي ..
بخصلة شعرٍ
بخيطٍ يلوِّح في ذيل ثوبكِ ..
ضعيني، إذا ما رجعت
وقوداً بتنور نارك ..
وحبل غسيلٍ على سطح داركِ
لأني فقدت الوقوف
بدون صلاة نهاركِ
هرمت، فردِّي نجوم الطفولة
حتى أشارك
صغار العصافير
درب الرجوع .. لعشِّ إنتظاركِ !

***

أُمِّيَ… يا مَلاكي يا حُبِّي الباقي إلى الأَبَد
وَلَم تَزَلْ يَداكِ أُرْجوحَتي وَلَمْ أَزَلْ وَلَد.
فاروق جويدة:
أماه.. يا أماه
ما أحوج القلب الحزين لدعوة
كم كانت الدعوات تمنحني الأمان
قد صرت يا أمي هنا
رجلاً كبيراً ذا مكان
وعرفت يا أمي كبار القوم والسلطان..
لكنني.. ما عدت أشعر أنني إنسان

***
مــا قــلتُ والله يـا أمـي بـقـافــيـةٍ 
إلا وكـان مــقـامـًا فــوقَ مـا أصـفُ

يَخضرُّ حقلُ حروفي حين يحملها 
غـيـمٌ لأمي علـيه الطـيـبُ يُـقتـطفُ

والأمُ مـدرسـةٌ قـالوا وقـلتُ بـهـا 
كـل الـمدارسِ سـاحـاتٌ لـها تـقـفُ

هـا جـئتُ بالشعرِ أدنيها لقافيتي 
كـأنـما الأمُ في اللا وصـفِ تـتّصفُ

إن قلتُ في الأمِ شعرًا قامَ معتذرًا 
ها قـد أتـيتُ أمـامَ الجـمعِ أعـترفُ