كيف خدمت الثورة المعلوماتية علوم الشريعة



كيف خدمت الثورة المعلوماتية علوم الشريعة

الثورة هي التي شكلت التغير الكبير، والتي عملت علي ربط العوالم المختلفة من خلال التبادل الثقافي، والانفتاح علي المعتقدات، والعادات والتقاليد، التي نتعلم منها كيف نواجه تلك العادات السيئة في تطوير أساليب، تقنع العالم بأخلاقيات الإسلام، والتي تساعد في نشر علوم الشريعة في كل مكان.


فالثورة، هي التي فتحت المجال للعقول المختلفة من اجل تبادل الأفكار، والعمل علي تعديل المعلومات الخاطئ عن العلوم الشرعية، والوصول إلي أطراف المجتمعات لتعليم الشريعة لمن لم يستطيع تعلم العلوم الشرعية، فهذه الفرصة كانت مفتوحة علي العديد من الأفراد للأخذ من العلوم الشرعية، بشكل أفضل في كل مكان، وزمان.

حيث أصبحت منصة المواقع التواصل الاجتماعي أحد أهم المنصات التي شكلت انتشار المعلومات بشكل كبير جدا، ومن ضمنها نشر الفكر السليم، والتي اثر في دخول العديد من الغرب في الإسلام، لكن هنالك مجموعة من الفئات المتطرفة التي عملت علي تدليس كامل الحقائق عن الإسلام، من اجل نشر الفكر المتطرف، والخبيث، الذي لا يعتبر أبد أحد أركان الإسلام، الحنيف، الذي يقوم علي الهدايا الربانية، ونبذ العنف، والدعوة السليمة.

حيث يحمل علي عاتقه الآلاف من المسلمين من أجل تحقيق الحديث الكريم عن الرسول الكريم الذي طلب من جميع المسلمين، تبليغ عن الرسول لو أية، أو كلمة، يكون لها الأثر الكبير في التعريف بالدين الإسلامي، فأن تهدي أحد إلي الإسلام، خيرا من الدنيا وما فيها، وتكون بسبب شاركت في الدعوة الإسلامية، ويكون بهذا لك الأجر علي كل عمل صالح يقوم به، إلي يوم الدين، ومن خلفه.

أثر وسائل التواصل الاجتماعي على اللغة العربية

هناك الكثير من الناس والعلماء رأوا أنّ مواقع التواصل الاجتماعي التي يتهافت عليها الناس الآن وكل منهم يتعامل بها ويعتبرها عالمًا آخر مختلف عن العالم الحقيقي الذي يعيش فيه قد أثّرت تأثيرًا سلبيًا على اللغة العربية، حيثُ أنّ الناس عند التواصل والتعامل على هذه المواقع أثبتوا أنّهم يتناسون العديد من القواعد اللغوية البسيطة التي من البديهي أن يتمسّكوا بها، فتجدهم يُسقطوا بعض حروف الجر، وبعض الكلمات أو الأحرف ويستبدلوها بغيرها، ناهيك عن إهمال علامات الترقيم التي من شأنها أن تُغيّر معنى الجملة كله، وما هذه إلا مجرد نماذج وأمثلة لما أدخلته مواقع التواصل الاجتماعي من سلبيات على اللغة العربية، ومن المتوقع أن يتمّ إهمال العديد من الأمور والقواعد اللغوية التي إن استمرّت فإنّها ستُدمّر اللغة العربية كلها، وتجعل الجيل الصاعد غير قادر على التعامل بها، فوجب علينا أن نكون أكثر وعيًا عند التعامل بهذه الامور.

بحث عن كيف خدمت الثورة المعلوماتية اللغة العربية

اللغة العربية كانت و مازلت من اقوي اللغات في العالم، كرمها الله تعالي بأن أنزل كتابه بالعربية وجاء النبي صل الله عليه وسلم من الأصول العربية، مما أدى إلي انتشارها ورفع منزلتها بين الأمم، و ليس ذلك في البلاد العربية فقط لكن اللغة العربية انتشرت في بلاد العالم، وقد اكتسبت منزلة عالية و يمكن ان تكون هذه المنزلة على حساب لغات العالم الذي دخل أصحابها في الإسلام، أما العصر الذي نعيش فيه فهو عصر التكنولوجيا و المعلومات، و قد نجحت اللغة العربية بما تحتويه في مواكبة هذا العصر، وهذا يحدث من بدية التعلم بأصول المعلومات باللغة العربية.

تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على اللغة العربية

رأي الكثير أن وسائل التواصل تؤثر بشكل سلبي على اللغة العربية، حيث أجريت دراسات في هذا الموضوع وشارك فيها كثير من الناس بأعمار مختلفة،وتم الكشف عن الإهمال في الكتابة باللغة العربية في وسائل التواصل الاجتماعي، حتى أتى الإهمال من الأشخاص الذين تلقوا تعليم جيدا، و أكثر هذه الأخطاء التي تأتي من المستخدمين تكون بسبب الاختصارات غير المفيدة للكلمات، أو بسبب تكرار حرف مد معين بدون سبب و إدخال حروف الجر بدون فائدة، كما يكتب البعض أحيانا الكلمات في جملة بدون ترك مسافة، كما تم التعرف علي لغة في وسائل التواصل الاجتماعي وتعرف باسم العربيزي، وهي أن تقوم بكتابة حروف انجليزية باللغة العربية أو العكس، و هذه الطريقة تقوم بالتأثير السلبي على اللغة العربية و الانجليزية.

كما أشارات الدراسات أن هذه الأخطاء لا تأتي من الفراغ بينما لها أسباب، أهم هذه الأسباب أن تقوم باستخدام أكثر من برنامج أو صفحة تواصل اجتماعي في وقت واحد، مما يجعل الشخص يقوم بالكتابة بالسرعة دون الانتباه للأخطاء الإملائية، والكتابة الصحيحة وهذا من اجل انجاز في وقته، أيضا البعض لا يهتم بالكتابة الصحيحة إذا كانت الكتابة غير رسمية أو ليست مهمة، و من الأسباب أيضا عدم تصحيح الخطأ في الكتابة فورا بعد وقوعه، وهذه المشكلة بين المستخدمين أصبحت شيء طبيعي و متداول بينهم بشكل كبير.

اثر الإنترنت على التعليم

هناك آراء وهي تختلف بين  المستخدمين للأنترنت في هذا المجال علي حسب استخداماتهم، فيرى البعض أفضلية وجود الإنترنت في كل مدرسة، وذلك بسبب سهولة التواصل بين المدرس و الطالب في أي وقت، أحيانا يوجد بعض الطلبة الخجولين الذين لا يقدرون على التعبير عن أفكارهم وإبداء آرائهم مباشرة، توفير الوقت على المعلم لكي يستطيع نشر المعلومات التي يريدها في أي وقت، لكن يوجد بعض المعلمين يرون ان الانترنت في المدارس جعل سلبياته أكثر من ايجابياته، فهم يرون ضرورة السعي وراء المعلومات لمعرفة وتثبيتها جيدا، يرون أيضا أن الانترنت لا يعطي قيمته مثل سابقا لأنه أصبح متاح للجميع، ويرون انه يقلل من قيمة المعلم وعدم الاحتياج إليه مثل السابق، أيضا يرون أن معلومات الانترنت تكون غير دقيقة، بسبب كثرة مواقع التعليم التي توفر معلومات غير صحيحة.

اسهامات الثورة المعلوماتية في اللغة العربية

بعد الاستعمارات و الحروب التي واجهتها بلاد العرب بقيت اللغة العربية على أصولها دون تحريف، و وجدت بعض التأثيرات الايجابية على اللغة العربية خاصة بعد عصر التكنولوجيا و الثورة المعلوماتية، و كانت اللغة العربية وقتها لم تقف ثابتة بل كانت تصارع كل مجالات التقدم و التطور من اجل رفع مستوياتها، فاستطاعت اللغة العربية ان تأثر ايجابيا علي الثورة المعلوماتية و استخدامات تكنولوجيا المعلومات، ومن ضمن نقط التحول التي قامت بها الثورة المعلوماتية في خدمة اللغة العربية، تطورات و نظم بالعربية حيث تم دخول اللغة العربية في أنظمة وبرامج عل أجهزة الكمبيوتر وقد ساعد دخول اللغة العربية في مجال تكنولوجيا المعلومات و الثورة المعلوماتية.

و بالإضافة إلى استخدام أجهزة الكمبيوتر في حفظ تعاليم اللغة العربية، لسهولة نشرها و تعلمها كمادة علمية بدلا من شراء الكتب باهظة التكاليف، حيث قامت الثورة المعلوماتية وعالم الانترنت توفير طرق تعليم بشكل جيد، و ذلك من اجل خدمة اللغة العربية ونشر قواعده بالصورة المناسبة لكل من يحتاجها، كما تم نشر الكثير من الخبرات المتعلقة باللغة العربية لتتيح للباحثين التعلم من شتي أنحاء العالم، و ذلك لتسهيل التغلب على مشكلة التباعد الجغرافي وتسهيل طرق التعاون و المشاركة.


كيف خدمت الثورة المعلوماتية علوم الشريعة في اللغة

حيث حصدت الثورة العديد من الفوائد علي الشريعة الإسلامية، والتي كانت له دور مهم في كشف الستار عن نفاق الدول الغربية، عن تخلف الدول العربية، وعدم التطور الكبير، الذي يتملكه المواطن العربي، فالإسلام عمل علي استغلال كافة منصات الإعلام من اجل نشر الشريعة كما هي، بدون أي تدليس من قبل الدول الراغبة في تدمير القيم الشرعية الإسلامية، وبالتالي تكون الثورة المعلوماتية هي العنصر الأهم لنشر الإسلام في الدول الغربية، والأجنية.

والأهم هو التوجه بالطريق الصحيح وينصح بمتابعة هيئة كبار العلماء في جميع الامور والاستماع لهم ولنصائحهم

اعتدال المركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف