فوائد اليقطين للسكري


ما هي الأدوية المستعملة في علاج مرض السكر ؟



توجد أدوية طبيعية وأخرى مشيدة كيميائياً:

  • ومن أهم الأدوية الطبيعية هرمون الأنسولين الذي يعد أحد المشتقات الحيوانية، حيث يستحصل عليه من بنكرياس الماشية، وهذا الهرمون يعطى بجرعات مقننة من قبل المختص عن طريق الحقن للمرضى الذين يعانون من داء السكري من النوع الأول.
  • كما يوجد من الأدوية الطبيعية كثير من الأعشاب الطبية والمعادن وبعض المشتقات الحيوانية الأخرى التي تعطى عادة لمرضى داء السكري من النوع الثاني ، ويمكن أن يعطى بعض منها لمرضى داء السكري من النوع الأول ولم .


  • أما فيما يتعلق بالأدوية الكيميائية المشيدة فهي عبارة عن أقراص وكبسولات لا يدخل في تحضيرها أي من المشتقات الحيوانية أو العشبية أو المعدنية. وتستعمل عادة لمرضى داء السكري من النوع الثاني. ويمكن في حالات قليلة أن تعطى مع الأنسولين لمرضى داء السكري من النوع الأول.

يستخدم عدد من الأدوية العشبية مثل :

القرع المر Bitter gourd :


  • نبات عشبي حولي زاحف يعرف علمياً باسم momordica charantia ويعرف شعبياً بعدة أسماء مثل الكمثرى البلسمية والخيار الكوري، ويعد هذا من النباتات المشهورة التي ثماره تشبه الكوسا أو الخيار ولكنه يبرز على سطحها الخارجي نتوءات كثيرة وتتميز بمذاقها المر.
  • لقد بدأت الأبحاث على ثمار هذا النبات عام 1960م، حيث أثبتت الدراسات أن هذه الثمار يمكنها أن تتحكم في مستوى سكر الدم لدى مرضى داء السكري.
  • وفي تجربة إكلينيكية أجريت على الإنسان وجد أن 5 جرامات " حوالي ملعقتين صغيرتين " من مسحوق الثمار الجافة تؤخذ يومياً خفضت سكر الدم بمعدل 54% 
  • وفي دراسة أخرى أخذت ملليلتر " حوالي ربع كوب من خلاصة الثمار " حيث خفضت سكر الدم بمقدار 20% لقد قامت دراسة علمية في قسم العقاقير بكلية الصيدلة جامعة الملك سعود أشرف عليها الدكتور جابر بن سالم القحطاني بدراسة عدة نباتات من ضمنها ثمار القرع المر وأثبت فعالية هذه الثمار في تخفيض نسبة سكر الدم 
  • ولكن هناك نباتات أخرى كانت متميزة عن هذا النبات وقد نشر هذا البحث في Inernational Journal of crude drug research عام 1985م .


  • يمكن أن تؤكل ثمار هذا النبات كما هي، أو يمكن عصرها، أو عمل مغلي منها، حيث يؤخذ أربع أونسات من الثمار المقطعة الطازجة وتغمر في لتر من الماء وتغلى حتى تصل كمية الماء إلى النصف " نصف لتر "، ويصفى ويشرب مرة واحدة في اليوم .


البصل والثوم Onion and Garlic :


  • البصل والثوم يعدان من المكملات الغذائية التي تستخدم منذ قرون طويلة لعلاج الداء السكري وبالأخص في آسيا وأوروبا والشرق الأوسط، وأما الثوم فهو يشبه البصل في تأثيره إلا أن البصل أقوى في مجال داء السكر، ويقال :
  • إن أكل الثوم طازجاً هو أفضل شيء إن أمكن لتخفيض السكر، ويمكن للثوم المطبوخ مع الأكل أن يؤدي الغرض نفسه. لقد عملت دراسات كثيرة على البصل والثوم في مجال الداء السكري
  • ومن ضمن الدراسات ما قام به الدكتور جابر بن سالم القحطاني كلية الصيدلة بجامعة الملك سعود على النباتات المستخدمة في الطب الشعبي السعودي التي كان من بينها البصل والثوم حيث أجرى تجارب على حيوانات التجارب فحصل على نتائج مميزة للبصل والثوم
  • وقد نشر هذا البحث في المجلة العالمية لأبحاث خامات الأدوية.
  • كما قام بدراسة أخرى على البصل ضمن نباتات أخرى وقد أثبت أن للبصل قدرة على تخفيض نسبة السكر في الدم بحوالي 40% وقد نشر هذا البحث في مجلة IRCS SCI Medical ببريطانيا، والبصل له تأثيرات متميزة أخرى غير تأثيره على سكر الدم، فهو مضاد حيوي ومدر ومضاد للالتهابات ومهدئ وطارد للبلغم.
  • كما يؤثر على الدورة الدموية وخاصة الناس الذين يعانون من الذبحة الصدرية.
  • كما أن للثوم تأثيرات مشابهة، حيث يخفض ضغط الدم والكوليسترول والدهون الثلاثية وعدوى السل ومرقق للدم وفي علاج التهاب المجاري البولية بالإضافة إلى كونه قاتلا لأنواع كثيرة من البكتريا.