كلمه عن بر الوالدين



عن بر الوالدين

  •  عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( دخلت الجنة فسمعت فيها قراءة قلت من هذا ؟ فقالوا : حارثة بن النعمان ) فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( كذلكم البر كذلكم البر [ وكان أبر الناس بأمه ] ) (1) 


  • من روائع هذا الدين تمجيده للبر حتى صار يعرف به ، فحقا إن الإسلام دين البر الذي بلغ من شغفه به أن هون على أبنائه كل صعب في سبيل ارتقاء قمته العالية ، فصارت في رحابه أجسادهم كأنها في علو من الأرض وقلوبهم معلقة بالسماء 
  •  وأعظم البر ( بر الوالدين ) الذي لو استغرق المؤمن عمره كله في تحصيله لكان أفضل من جهاد النفل ، الأمر الذي أحرج أدعياء القيم والأخلاق في دول الغرب ، فجعلوا له يوما واحدا في العام يردون فيه بعض الجميل للأبوة المهملة ، بعدما أعياهم أن يكون من الفرد منهم بمنزلة الدم والنخاع كما عند المسلم الصادق 

وبالوالدين إحسانا

  •  قال تعالى : ( وإذ أخذنا ميثاق بني إسرائيل لا تعبدون إلا الله وبالوالدين إحسانا ) البقرة 83 والإحسان نهاية البر , فيدخل فيه جميع ما يحب من الرعاية والعناية , وقد أكد الله الأمر بإكرام الوالدين حتى قرن تعالى الأمر بالإحسان إليهما بعبادته التي هي توحيده والبراءة عن الشرك اهتماما به وتعظيما له (2) وقال تعالى ( واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا ) النساء 36 فأوصى سبحانه بالإحسان إلى الوالدين إثر تصدير ما يتعلق بحقوق الله عز وجل التي هي آكد الحقوق وأعظمها تنبيها على جلالة شأن الوالدين بنظمهما في سلكها بقوله ( وبالوالدين إحسانا ) وقد كثرت مواقع هذا النظم في التنزيل العزيز كقوله تعالى ( وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا )الإسراء 23- 24 

  • قال ذو النون ثلاثة من أعلام البر : بر الوالدين بحسن الطاعة لهما ولين الجناح وبذل المال ، وبر الولد بحسن التأديب لهم والدلالة على الخير ، وبر جميع الناس بطلاقة الوجه وحسن المعاشرة (3) ، وطلبت أم مسعر ليلة من مسعر ماء فقام فجاء بالكوز فصادفها وقد نامت فقام على رجليه بيده الكوز إلى أن أصبحت فسقاها (4) وعن محمد ابن المنكدر قال : بت أغمز ( المراد بالغمز ما يسمى الآن بالتكبيس ) رجلي أمي وبات عمي يصلي ليلته فما سرني ليلته بليلتي ، ورأى أبو هريرة رجلا يمشي خلف رجل فقال من هذا ؟ قال أبي قال : لا تدعه باسمه ولا تجلس قبله ولا تمش أمامه (5) 

ووصينا الإنسان بوالديه

  •  قال تعالى : ( ووصينا الإنسان بوالديه حسنا وإن جاهداك لتشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما إلي مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون ) العنكبوت 8 قيل نزلت في سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه كما روى الترمذي : قال سعد أنزلت في أربع آيات فذكر قصة , وقالت أم سعد أليس قد أمر الله بالبر والله لا أطعم طعاما ولا أشرب شرابا حتى أموت أو تكفر قال فكانوا إذا أرادوا أن يطعموها شجروا فاها فنزلت هذه الآية ( ووصينا الإنسان بوالديه حسنا وإن جاهداك لتشرك بي.. ... ) (6) وقال جل ذكره ( ووصينا الإنسان بوالديه إحسانا حملته أمه كرها ووضعته كرها وحمله وفصاله ثلاثون شهرا حتى إذا بلغ أشده وبلغ أربعين سنة قال رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي وأن أعمل صالحا ترضاه وأصلح لي في ذريتي إني تبت إليك وإني من المسلمين أولئك الذين نتقبل عنهم أحسن ما عملوا ونتجاوز عن سيئاتهم في أصحاب الجنة وعد الصدق الذي كانوا يوعدون ) الأحقاف 15-16 وقال أيضا ( ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهنا على وهن وفصاله في عامين أن اشكر لي ولوالديك إلى المصير وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا واتبع سبيل من أناب إلي ثم إلي مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون ) لقمان 14- 15 

كذلكم البر كذلكم البر

  •  عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: سألت النبي صلى الله عليه وسلم أي العمل أحب إلى الله عز وجل؟ قال: ( الصلاة على وقتها) قال: ثم أي؟ قال: ( بر الوالدين ) قال ثم أي؟ قال: ( الجهاد في سبيل الله ) (7) ومن البر بهما والإحسان إليهما ألا يتعرض لسبهما ولا يعقهما؛ فإن ذلك من الكبائر بلا خلاف، وبذلك وردت السنة الثابتة؛ فعن عمرو بن العاص رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( من الكبائر شتم الرجل والديه ) قالوا يا رسول الله وهل يشتم الرجل والديه ؟ قال ( نعم يسب أبا الرجل فيسب أباه ويسب أمه فيسب أمه ) (8) 


  • وعن عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه قال صلى الله عليه وسلم ( رضا الرب في رضا الوالدين وسخطه في سخطهما ) (9) أي غضبهما الذي لا يخالف القوانين الشرعية كما تقرر فإن قيل : ما وجه تعلق رضى اللّه عنه برضى الوالد قلنا : الجزاء من جنس العمل , فلما أرضى من أمر اللّه بإرضائه رضي اللّه عنه , فهو من قبيل لا يشكر اللّه من لا يشكر الناس قال الغزالي : وآداب الولد مع والده : أن يسمع كلامه , ويقوم بقيامه , ويمتثل أمره , ولا يمشي أمامه , ولا يرفع صوته , ويلبي دعوته , ويحرص على طلب مرضاته , ويخفض له جناحه بالصبر , ولا يمن بالبر له , ولا بالقيام بأمره , ولا ينظر إليه شزراً , ولا يقطب وجهه في وجهه (10) 


  • بر الوالدين سبب مهم لدخول الجنة، ومن لم يقدر عليه فقد خسر خسراناً عظيماً. 


  • بر الوالدين مرتبط بتفريج الهموم والأحزان وجلب الرزق ورضا الله والراحة في الدنيا والآخرة. 

  • البر بالوالدين هو بر موصول بحباله إلى وسط الجنة، لا ينقطع بحياة أو بموت، ومن دواعي البر هي كالآتي: قال تعالى: "واخفض لهما جناح الذل من الرحمة"، خفض الجانب ولين الكلام وحسن المعاملة لهما رحمة ورأفةً بهما. 

  • وفي موضع آخر يقول المولى: "وقل ربِّ ارحمهما كما ربّياني صغيراً"، أي بالدعاء لهما في الحياة وبعد الممات، حيث جعل الله من بين الأعمال التي تجري على الميت بعد موته "الدعاء له" كما في الحديث: "إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث" وذكر منها "ولدٌ صالح يدعو له"، والاستغفار له. كذلك من دواعي البر إكرامهما وإدخال السعادة إلى قلبيهما. 

  •  الإنفاق عليهما ما داما أحياء، وإن حدث أن مات الولد جعل للوالدين شيئاً من تركته يوصي به في وصيته، حتى لا يتركهما يسألان الناس قضاء ما يحتاجون. وإذا إذا مات أحد الوالدين وكان قد بقي عليه شيء من قضاء صيام أو حجة لم يؤدِّها، فيستطيع الابن أن يقوم بذلك نيابة عنهما. ومن دواعي البر إكرام من لهم بهم نسبٌ، أو رحمٌ، أو قرابة، أو صداقة كما في بعض الأحاديث.


  • يشعُر من يبرّ والديه بمحبة الله له من خلال توفيقه في حياته، كما يرزُقه الله سبحانه وتعالى بأبناء بارّين له في المُستقبل.


  • بر الوالدين يكون بطاعة الوالدين فيما يأمران به مهما كان، بشرط ألا يكون ذلك الأمر محظوراً منعتْ فعلَه الشريعةُ الإسلامية بأن يكون منهياً عنه صراحةً أو ضمناً في القرآن أو السنة أو الفقه الإسلامي، كما يجب تقديم أمر الوالدين الذي يطلبان من الأبناء فعله على فعل النافلة من العبادات، ويجب اجتناب كل ما نهيا عنه من أمور ما لم يكن الأمر المنهي عنه في تركه معصية ظاهرة لله عزَّ وجلّ؛ كأن ينهيانه عن صلاة الفريضة، أو عن صيام الفرض، أو مثل ذلك من الفرائض التي أمر الله سبحانه بها.


  • الإنفاق عليهما مالياً وتلبية احتياجاتهما وسد عوزهما، ولو لم يكونا فقيرين، فالأبوان يفرحان بإنفاق أبنائهما عليهما، إذ يشعران بأن جهدهما لم يضع سُدى.


  • خدمتهما ومساعدتهما على تأدية احتياجاتهما بكل السبل والوسائل المتوفرة والمتاحة لذلك، ما أمكن وتقديم المسلم راحتهما على راحة الأبناء أو حتى راحته نفسه وذلك من أعظم البر.
  • استعمال الأدب في الحديث معهما والهيبة عند الوقوف بين يديهما، فلا يرفع الابن صوته بحضور والديه، ولا يحدق النظر إليهما، ولا يدعوهما باسمهما، بل من الأدب أن يمشي وراءهما، ويصبر على ما يكره مما يصدر منهما، ويخاطبهما بأحب الأسماء إليهما.

مقتطفات عن الوالدين

  • أبي أنت مثلي الأعلى في الحياة.. مِنك تعلّمت كيف أصبح أروع إنسان.
  • أمّي .. لن أسميك امرأةً سأسميك كل شيء.
  • إليك يا أغلى الناس..أبي الحبيب، هذه كلمات أكتبها إليك بمداد قلبي، وأبعثها إليك مع عبير الورد وأريج الفل والياسمين..يا قمراً أضاء ظلام عقلي، وأضاء لي طريقي في الحياة..ويا شمساً أذابت جمود قلبي..وفجّرت ينابيع الأمل.
  • لم أعرف مَعنى الأمومة إلا عندما رزقت بولد، حينها عرفت أنّ كل ما أقدّمه لأمي لا يُساوي ليلةً واحدة سهرت فيها من أجلي.
  • أمّي يا من غرّست حُبّ الله في فؤادي، ورسّخت عقيدة التوحيد في أعماقي..يا من كنت لي أُمّاً في الحنان، ومعلّماً في الأخلاق، وأختاً في النصح والإرشاد .. نصائحك نورٌ أسير عليه في حياتي، وابتسامتك ثلجٌ يُطفئ خوفي وألمي.. بحر قلبي الواسع أنتِ، وموج عقلي الدافئ أنتِ، وبياض قلبك بدرٌ في سماء نفسي، ومهما وصفتك فلن أستطيع أن أكمل..ليس تهاوناً، ولكن شيء أعمق من ذلك.
  • تعلّمت معنى الحب والوفاء من أجمل إنسانة في حياتي أمّي، لا غيرك يعرف معنى الحب.
  • أبي أنت بنظر الناس أبي، لكن بنظري أروع ملاك يحضنني ولو أستطيع لأهديتَك عمري.
  • مهما كانت الأم فقيرة فإنها لا تحرم ابنها الثياب الدافئة.
  • أبي يا وَردة أحلامي، وينبوع حناني..ويا شمس الأماني وأحلى من في الأنامِ.
  • أبي منحتك دقّات قلبي ونبضاته وتبقى تاج على رأسي، وتبقى ملكاً على أرجاء روحي.
  • بعد رحيل أبي أدركت أن هناك بكاءً دون دموع، وصراخ يمزّق الحنجرة دون أن يُسمع.
  • أنتَ يا أبي شمعة البيت .. وبفراقك كم عانيت . اشتقت لك وحنيت.. وبالشهر الفضيل لك دَعيت.
  • لا يغفو قلب الأب، إلا بعد أن تغفو جميع القلوب.
  • إليك يا أبي إليك يا سندي في هذه الحياة، إليك يا من زرعت فيّ طموحاً صار يدفعني نحو الأمام إلى مستقبل ناجح أحبك يا أبي.
  • يسألوني؟ ما أجمل عطر لديك.. قلت رائحة أبي في ملابسي بعدما أضمّه.
  • إلى أبي يا من يهواه قلبي وعقلي وكل جوارحي، أسعد الله أوقاتك بالخير والصحة والعافية والمسرات.
  • الكون على اتّساعِـه لا يضاهي أبداً سعة قلب أبي.
  • عندما تفقد أمك، تفقد والديك.
  • إذا ماتت الأم أصبح الأب أعمى.
  • الأم تقلق على صحة ولدها، والزوجة تسعى إلى معرفة أي هدية يحمل إليها زوجها.
  • كل امرأة تصبح مثل أمّها وهذه مصيبتها .. وكل رجل يستحيل أن يصبح مثل أمّه وهذه مصيبته!
  • كل الأمهات عاملات لأنهن أمهات.
  • ما عرفت قطرةً نقية إلّا من عيني أمي حين تبكي، يقع فنجان قهوتي، وينام دوار الشمس.
  • كل ما وصلت إليه من بعد الشهرة وعلو المركز .. إنما يعود الفضل فيه إلى أمي.
  • ليست هناك في الحياة امرأة واحدة تهب كل حياتها وكل حنانها وكل حبّها دون أن تسأل عن مقابل .. إلا الأم .. فامنحها يا إلهي عمراً أطول من عمر الإنسان.
  • إنّ المكان الوحيد الذي أستطيع أن أسند رأسي إليه وأنام فيه مرتاحاً مطمئناً .. هو حجر أمي.
  • لو جرّدنا المرأة من كل فضيلة .. لكفاها فخراً أنها تمثّل شرف الأمومة.
  • الجنة تحت أقدام الأمهات.
  • أبي يعجز اللّسان عن الكلام..والعقل عن التفكير.. والقلب عن التعبير.. ولكن أرجو أن تقبل مني هذه الكلمة.." أحبك أبي "
  • اشتقت لأب لن يرجع أبداً ولن يأتي مثله أحداً.. إذا كانت الأمومة هي الحنان.. فالأبوّة هي الأمان.
  • أبي الغالي: لو كتبت كل صفحات الدنيا رسالة لك كي أعبّر لك عن حُبي وتقديري واحترامي لن تكفي صفحات الدنيا في أن توصل مشاعري إليك وحبّي لك كبير وعظيم ، حماك الله يا أغلى ما في حياتي.
  • إلى أبي .. ذلك النبع الصافي.. إلي شجرتي التي لا تذبل.. إلى الظل الّذي آوي إليه في كلّ حين، أبي ربّما لم أبرك تمام البر.. لكني أعلم أنّ قلبك أكبر من أي بَر..رعاك المولى .. وجزاك من الثواب أجزاه.
  • أبي يا صاحب القلب الكبير.. يا صاحب الوجه النضير.. يا تاج الزمان.. يا صدر الحنان.. أنت الحبيب الغالي.. وأنت الأب المثالي.. وأنت الأمير.. لو كان للحب وساماً.. فأنت بالوسام جدير.. يا صاحب القلب الكبير.
  • أبي.. ناديت بكلمة أبي فلم أجد كلمة تمحو ما فيني سواها.. لم أجد دُنيا تحتويني سواها.
  • والدي الحبيب: إليك أهدي هذه الكلمات.. يا من أنت أغلى من نفسي التي بين جوانحي.. وأحبّ إليّ من روحي التي تسري في جسدي.. يا من أجد عنده سعة الصدر ولين الجانب.. تغمرني بحنانك، فتزرعني في حدائق قلبك.. تحرسني بعيونك، وتحميني من نوائب الدهر وأوجاعه.
  • الأشياء الثمينة لا تتكرّر مرتين، لذلك نحن لا نملك إلّا (أباً) واحداً.
  • فرق أبي عن باقي الرجال.. كفرق ماء زمزم عن باقي المياه.
  • أعشق رجـلٌ جَعَلني فَتاةَ مُدَللة .. رَجُل لا مَثيل لَه.. هُو مَصدر ثِقَتي وكلُ شَيء بِحَياتي.. فَعفواً يا رِجَال العَالم لَستم كـأبِي
  • لأمُّ مدرسةٌ إِذا أعدَدْتَها .. أعددْتَ شعباً طيبَ الأعراقِ.
  • لو كان العالم فى كفّه وأمي فى كفّه لاخترت أمّي.
  • من فقد أمه فقد أبويه.
  • إذا أرادتَ الأم أنْ تُصلحَ ابنتها فلتصلح أولاً نفسها.
  • السلام هو الأم المرضعة لكل بلد.
  • قلب الأم هوَّة عميقة ستجد المغفرة دائماً في قاعها.
  • إن الشعراء ليسوا طيوراً مهاجرة، والشعر دون التربة الأم شجرة بلا جذور وطائر دون عش.
  • ابحث عن الأم قبل البنت.
  • انظر إلى الأم ثمّ تزوج البنت.
  • طيبة الأب أعلى من القمم، وطيبة الأم أعمق من المحيطات.
  • يد الأم حلوة و لو ضربت.
  • واخضع لأمّك وأرضها فعقوقها إحدى الكبر.
  • العيش ماضٍ فأكرم والديك بهِ والأم أولى بإكرام وإحسان.
  • ليس يرقى الأبناء في أمة ما لم تكن قد ترقّت الأمهات.
  • ليست في العالم وسادة أنعم من حضن الأم.
  • قلب الأم مَدرسة الطفل.
  • حينما أنحني لأقبّل يديك، وأسكب دموع ضعفي فوق صدرك، وأستجي نظرات الرضا في عينيك، حينها فقط أشعر باكتمال رجولتي.
  • أهون على الإنسان لو يفقد أباً غنياً من أن يفقد أماً فقيرة.
  • هي أمي لا فرق عندي أكانت غنية أم فقيرة.
  • قميص من قماشة تخيطه الأم يبعث الدفء، وقميص من صوف تخيطه امرأة غريبة لا يدفئ.
  • الأم تحب برقة والأب بحكمة.
  • الأم هي اسم الله على شفاه الأطفال.
  • غالباً ما ينام الطفل الغني في حضن أم فقيرة.
  • داخل كل أم هنالك ملكة، أطلب من جلالتها وهي ستلبّي طلباتك.
  • إذا مات أبوك فحضن الأم هو وسادتك، وإذا ماتت أمّك، فستنام على عتبة الدار.
  • في أيام اليسر ليس لك غير الأب، وفي أيام العسر ليس لك غير الأم.
  • يمكن هجر الأب ولو كان قاضياً، ولا يمكن هجر الأم ولو كانت متسوّلة.
  • قلب الأم يَكون من الذهب تارةً ومن الشمع تارة أخرى.
  • إذا صغر العالم كلّه فالأم تبقى كبيرة .
  • يمكنكِ أن تنسيني كل شيء إلا ما تعلمتهُ من أمي.
  • لمّا ماتت أمي أصبحت الدنيا أكثر ظلاماً وأكثر حزناً
  • الأم هي التي تعلّمنا معنى العطاء والخير من دون انتظار المقابل فقط لأصالة النفس ومحبتها
  • الأم مثل الشجرة الدائمة العطاء والتجدد.
  • الأم هي الطبيعة التي منها أتينا وإليها نعود.
  • الأم هي الأمّة؛ أي الوطن والانتماء والجذور.
  • الأم هي التي ترانا الأجمل والأفضل مهما كنا.
  • الأم هي التي تمنحنا قوة العاطفة وبالتالي قوة الدافع للوجود.
  • سألوني: أيهما أجمل.. أمك أم القمر.. قلت لهم: إذا رأيت القمر تذكرت أمي.. وإذا رأيت أمي نسيت القمر.
  • إن والديك أحسناً إليك في ضعفك وربياك حتى بلغت أشدك.. أتقلب لهما ظهر المجن عند حاجتهما إليك.. فأحسن إلى من أحسن إليك.
  • أيها الابن.. الوالدان بابان للخير مفتوحان أمامك فاغتنم الفرصة قبل أن يغلقا.. واعلم أنك مهما فعلت من أنواع ال برّ بوالديك، فلن ترد شيئاً من جميلهما عليك.
  • إن من عظم حق الوالدين أن قرن الله حقهما بحقه في كتابه الكريم، وعلى لسان رسوله صلى الله عليه وسلم.. فالله له نعمة الخلق والإيجاد، والوالدين لهما - بعد الله – نعمة التربية والإيلاد.
  • عن الزهري، قال: كان الحسن بن علي لا يأكل مع أمه، وكان أ برّ الناس بها، فقيل له في ذلك، فقال: (أخاف أن آكل معها، فتسبق عينها إلى شيء من الطعام وأنا لا أدري، فآكله، فأكون قد عققتها).. وفي رواية: (أخاف أن تسبق يدي يدها).
  • كل معصية تؤخر عقوبتها بمشيئة الله إلى يوم القيامة إلا العقوق، فإنه يعجل له في الدنيا، وكما تدين تدان.
  • عن محمد بن سيرين، قال: (من مشى بين يدي أبيه فقد عقه، إلا أن يمشي يميط الأذى عن طريقه.ومن دعا أباه باسمه فقد عقه، إلا أن يقول: يا أبت).
  • لا ينبغي للإبن أن يتضجر منهما ولو بكلمة أف.. بل يجب الخضوع لأمرهما، وخفض الجناح لهما، ومعاملتها باللطف والتوقير وعدم الترفع عليهما.
  • اللهم إني أسألك أن ترزق والدي وجميع الوالدين نورك يوم تقوم الساعة وترزقهم شفاعة سيد المرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.
  • والله.. لو ألنت لها الكلام، وأطعمتها الطعام، لتدخلن الجنة ما اجتنبت الكبائر.
  • عليك ب برّ الوالدين كليهما.. وبرّ ذوي القربى وبرّ الأباعد.. ما في الأسى من تفتت الكبد.. مثل أسى والد على ولد.
  • واخضع لأمّك وارضها فعقوقها إحدى الكبر.
  • إن رجلاً من أهل اليمن حمل أمه على عنقه، فجعل يطوف بها حول البيت، وهو يقول: إني لها بعيرها المدلل إذا ذعرت ركابها لم أذعر وما حملتني أكثر ثم قال لابن عمر: أتراني جزيتها.. فقال ابن عمر رضي الله عنهما: لا، ولا بزفرة واحدة من زفرات الولادة.
  • بات أخي يصلي، وبتّ أغمز قدم أمي، وما أحبّ أن ليلتي بليلته.
  • الأمّ مدرسة إذا أعددتها.. أعددت شعباً طيّب الأعراق.. الأمّ روض إن تعهّده الحيا.. بالرّيّ أورق أيّما إيراق.. الأمّ أستاذ الأساتذة الألى.. شغلت مآثرهم مدى الآفاق.
  • أطع الإله كما أمر وإملأ فؤادك بالحذر.. وأطع أباك فإنّه ربّاك من عهد الصّغر.
  • إن الله تعالى قسّم هذه الحقوق وجعلها مراتب، وأعظم تلك الحقوق الحق العظيم بعد حقّ عبادة الله تعالى وإفراده بالتوحيد، وهو الحقّ الذي ثنّى به سبحانه وما ذكر نبيًّاً من الأنبياء إلاّ وذكر معه هذا الحقّ الذي من أقامه، يكفر الله به السيئات ويرفع الدرجات، ألا وهو الإحسان للوالدين
  • يا من تحت قدميك جنتي: أعذريني أن قصّرت يوماً.
  • أسهل الطرق لإرضاء ربك، أرضي والديك.