احلى كلام عن القهوه



  • اذا حضرت القهوه ...سكت الكلام . . القهوه  فن لا يعرفه الا اصحاب الذوق الرفيع.


  • فنجان قهوتي اليوم اختلطت فيه الأحاسيس، تارةً يسمو بي لأعانق السماء، وتارةً يأخذني الى مشارف الجنون، وبين هذا وذاك تتأرجح أيامي، وأرتشف قهوتي بمرارها وحلوها، وتسير الأيام نحو مستقبل مجهول.


  • حين تصبح القهوة شكلاً من أشكال الإدمان يصعب دونها أن نحس بالاسترخاء والراحة.


  • قهوتي اليوم فيها مرارة لست احتملها، والسكر عندي عناداً لن أضيفه إلا إذا اشتدت في حلقي مرارتها، أداوي بها وبه جرحاً طال نزفه فأين أهرب منه ومن حماقاتي؟ وحدي أجالس قهوتي، وعنادي يأبى أن أفارقها، والطريق إلى المستحيل موصود بفعل فاعل، فمتى تصبح سالكة إليه طرقاتي.


  • حين تصبح القهوة شكلاً من أشكال الإدمان يصعب دونها أن نحس بالإسترخاء والراحة، أقولها صريحة وبلا حرج: أنا مدمنة قهوة بنكهة مختلفة وإحساس آسر.إدماني لها يختلف عن أي إدمان آخر، فهي تحلق بي فوق أجنحة خرافية، نحو عالم من النقاء مختلف من صنع خيالي، ودون أجنحتي السحرية، صدقوني إذا قلت ما عادت تطيب قهوتي.


  • قهوتي اليوم بنكهة أمان، بعبق طمأنينة أنت زرعتها، فحين تصبح الحلول مستحيلة نحتاج حتماً لأذن صديق نبثّه بعضاً من بعض هواجسنا.. لا يوجد لنا حلاً سحرياً، بل ليمحو القلق من دواخلنا ويزرع مكانه بعضاً من بعض طمأنينة، وقد فعلت، فأقبل ولا تتردد، تستحق اليوم أن تشاركني قهوتي.


  • مع فنجان القهوة تتسرّب شمس الحروف الذائبة بالسّكر فتطلّ حسناء من شرفتها تبوح بالحبّ، وبما هو أطيب جئت هنا لأنثر الفرح، أبحث عن طيفك، أتوسّد العشق لأبقى معك.


  • القهوة هي الفكرة الوحيدة لدنيا عن هذا الكون.


  • حريتي أن أشرب فنجان قهوتي متى ما أريد.


  • اِنتبه .. رويدكَ ..لا تخطو خطوة أوسعة من محيط القلّب منادياً الفنجان إن أخاف عليك من الغرق حينما ترتشف قهوتي صباحاً .


  • من ذا الذى ذاق طعم القهوة فأختار عنها بَدلاً و من ذا الذى أستمتع برائحتها المتصاعده فابتغى البعد عنها حولاً


  • بدأتُ أشعر بأنكِ يـا قهوتي قـد أصبحتِ بالنسبةِ لي قابَّ ( سعادتين ) أو أقرب


  • أدمِنتُ قَهْوَةَ الصَّباحِ ..بينَ نِسيَانٍ ومَرَارَةِ الأيَّـام فــَ وجدتُ في لِذَّتِها وردٌ وسكر من الآمال ..


  • لِكُل حادِثٍ حديثٌ و لــِ قهوةِ حديثُ كُل حادِثٍ


  • و كم أعشق غفوة الهوی علی حافة فنجاني وحين تسيِل قطرات القهوة من عيني الصباحِ وتمتطی رائِحتها أَشِعَّةَ الشمسِ وتمضي .


  • القهوة يـا صدِيقيِ فـن حين تصنعها و حين تحرِك معلقتك فيها وحين تشربُها وحِينَّما تضعُ ذكرَياتُكَ بين رشفاتها لــ تسى


  • ربما كانت "القهوة" امرأةٌ عاشقةٌ تحترفُ الوقت و رائحتها رجلاً عاشقاً يتقنُ الهدوء


  • وفي الليلِ أرتجِلُ الحَّدِيثَ لِقهوتي فَأغفو علّى كفِّ رائِحَتِها كــَ النَّجمَة


  • صَباحُ الخيرِ يـا قهوةِ شُرعت قوانينها بينَ يَدي الـحياةِ فــَ تبسمت الحياةُ حياةِ


  • الظهيرة تعزفُ فرحاً لـِ سيدةٍ تقدمُ فنجانٍ من القهوةِ من يديها


  • هذا المساء لستُ على موعد مع أحد سوىَ كـتاب و فنجان من القهوتي و ربما يحالفُني الحظ و يطلُ في مداري القمر و لو بالخطأ


  • صباحٌ يمتزجُ بنعاس السهرِ الفائتِ ..فـــَ يأتي مُتكاسلاً يرغبُ بــِ فنجانِ منَّ القهوةِ وشيءِ من إبتسامتكِ


  • أيـّا مُنَادِيـاً في ذكرِ تِلكَ السمراءُ هلْ تَسمَعُوني .. أرجُوكَ لا تَتَحدَّث عَنهَا فـإني أغَارُ عليها منْ المتكلم


  • جِئتُ إليِكُمْ أحمِلُ فنجَانَ قهوتى لِنَرتَشِفَ مَعاً قَهوَتَنا الصَّباحِيةِ .


  • لعلي أحتاجُ لـِ قصائدِ نزار وفُنجانِ حليم و أشعارِ درويش فــَ حباتُ القهوة تلك قد استوطَنة حياتي فــَ أصبحتُ مغرماً


  • وﻻ أطيبَ منْ قَهوَة بيتكَ بيدِك بــِ نَـار قلبكَ بــِ دِفءِ أنامِلكَ, بِصَبِرِكَ عليهَا لِتغلي وتغلي فتسعدا


  • قَهوتي السّمراءُ لهَا فِي القلّبِ كَلاَمٌ طَوِيل الأمَدِ , رَائِحَتُهَا صمْتٌ ضَائِعٌ كــَ العَبَثِ ..


  • هِي رَاقِيَةٌ بِكُل مـا فِيهَا فَهِي عِشقي هِي قَهوتي هِي سَيِّدَةُ الوَقْتِ والصباحِ .


  • المجد لمن يعدون قهوتهم في الليل بصمت.


  • حين أغلي قهوتي في الليل في ما بعد منتصفِ الليل، أعرفُ أن الوقت يشير إلى أني بخير.


  • وحدهم من يرون خلاصهم في القهوة، يفهمون أنها ليست إدماناً أو عادة.


  • من آداب شرب القهوة : استنشاق رائحتها و تركها تداعب خلايا رأسك.


  • ما زالت ‫القهوةُ‬ أيقونةَ ‫‏الصباح‬، وسيِّدَةَ الدفء إذ نغادرُ نشوةَ الحلم، ‏تجمعُنا‬ و تلملمُ ما تناثرَ منّا في ‫‏الفضاء.


  • القهوه لمن يعرفها مثلي هي أن تصنعها بنفسك، لا أن تأتيك على طبق؛ لأن حامل الطبق هو حامل الكلام، والقهوة رفيقة السكون.


  • تصالح مع نفسك بفنجان قهوة.


  • المتعة شيئان: قهوة سآخنة، ومطر ناعم.


  • حنونة هي القهوة حين تقدّم لنا روحها في سبيل مزاجنا.


عبارات حلوة عن القهوه



  • تلخص عذوبة المساء بفنجان قهوة وطرب يجوب الأرجاء وتبا للدراسة وما بها من شقاء


  • القهوة لمن ادمنها مثلي فهي غذاء الروح وتنثر الرقي كعطر بالارجاء يفوح


  • وَحْدَهُ فِنْجَان القَهْوَة منْ يَمْلُك القُدرّة علىَ إحْتوَاءِ الوَجَعْ ! ‏


  • حين يأتي المساء معبق برائحة القهوة .. وبوجود من نُحب , يمضي اليوم كالنسيم ! فلا تشعر الا وعقارب الوقت مضت وأخذت معها لحظات جميلة


  • قهوة فيروزية بنكهة الشوق الماكث بين همسات نبض قلبي


  • كوب قهوة وصوت طرب ورواية جميلة, كفيلة بنقل الإنسان من حال إلى حال, كما لو أصبحت صحراء جرداء مفعمة بالبساتين والظلال


  • كقهوتي انت رغم مرارتك الا ان سمارك سيقتنلي من شدة فتنته


  • القهوة أنثى سمراء مخلصة وأنيقة


  • للقهوة طقوس لايعرفها إلا أصحاب الذوق الرفيع


  • مع كل رشفة من قهوتي الخرافية أستشعر حُسنك وملامحك الوردية


  • سجيّة الصباح في الشتاء, قهوة مخملية والحان فيروزية وحنين لأيام غير منسية


  • أشعر وأنا احتسي قهوتي المسائية بنبضات حب وهمسات رومانسية


  • لو كانت القهوة في أبعد مكانِ أبحث عنها كالعاشق الولهانِ


  • فـمـع كـل رشـفـة مـن قـهــوتــي أشعـر بها وهي تسري بشرايني وتـنـشــر الـراحــة فـي جـســدي


  • فنجان قهوة عربية مرة المذاق تسري في أوردتي وتعيد سريان دم تباطأ تدف



شعر الشيوخ وكبار الشعراء عن القهوه


قم سو ما يجمد على الصين يا ذياب 
بدلال يشدن …. البطاط المحاديب 

إحمس إلى من … العرق فوقها ذاب 
وإستدن ما يجذب عليك الشراريب 

وإلى إنطلق من ثعبته .. كنه خضاب 
و رس صبغ(ن) بكفوف الرعابيب 

عدّه ….. لمن قـاد السرايا للأجناب 
 له مفرس يشبع به الطير و الذيب 

و الثاني .. واللي ون لفا بيته ركاب 
 قدّام بيته … مثل جزر القصاصيب 

والثالث أللي ون غشا الزمل ضبضاب 
يرخص بعمره دون زمل الرعابيب 

و باقي العرب يكفيهم التول ون شاب 
قضّابة المجلس حمير المشـاعيب 

أللي نهار الكون ….. يفزع بمصلاب 
 كبار الأنفس .. ساهجين المواجيب 

و هناك قول للشيخ " مدوخ بن ضمنة " من شيوخ مطير مشابه لقول بن مجلاد خصوصا فيمن تساق لهم القهوة حين قال : 

البن كيفه ...... عند من يشترونه 
و المشكل اللي جابها من بلدها 
يا مسوي الفنجال ..... لا تحرقونه 
وإحذر عن الشعلة تعدي صمدها 
حتى يجيك ... محمر.... كن لونه 
محة جرادة طاير(ن) من جسدها 
عده على اللي ماضيات(ن) طعونه 
زبن اللدوح . اللي تردى جهدها 
و عده على اللي .. لابته يدهلونه 
 في ربعةٍ ... من راح منها حمدها 
و عده على اللي.. لابته يتبعونه 
 مع دربة الخلفه .... تفاخت ولدها 
و كفه عن اللي عند فرقة بشونه 
يمسي و يصبح ضابط لك عددها 
و على ربوعه طايرات(ن) عيونه 
 إن باع شاته .. جاك حزة وعدها 

هناك آخرون لخصوا متعة الدنيا في أمور بسيطة و منهم الشيخ تركي بن حميد شيخ برقا من عتيبة  حين أوجز  بهذه القصيدة:

يا ما حلا يا عبيد في وقت الاسفار 
جر الفراش و شب ضو المنارة 

مع دلّة(ن) تجدع على صالي النار 
 ونجر(ن) إلي حِرِك تزايد عباره 

النجر طِق و جـاذب(ن) كل مرّار 
ما لفه الملفوف من دون جـاره 

في ربعةٍ ما هيب تحجب عن الجار 
لا من ولد اللاش ما شب نـاره 

وأخير منها .... ركعتين بالأسحار 
 لا طاب نوم اللي حياته خسـارة 

يقول ابن حثلين
---------------

يامحلا الفنجال مع سيحة البال
في مجلسن مافيه نفسً ثقيله

هذا ولد عمٍ وهذا ولد خـــــــال
وهذا رفيقن مالقينا مثيـــــله




ويقول احد الشعراء في ادوات معاميل القهوه :

يا عَاملِينْ البنّ وَسْطَ التَرَامِيسْ
لا تَقْطَعُونِهْ من حَشَا مِرْضعَاتِهْ

رُدُّوه لأمَّات الخْشُوم المِقَابِيسْ
صُفْر الدلال اللي عَلِيهَا حَلاتِهْ

مَا عَاد شِفْنَا البن وَسْط المَحَامِيسْ
يَحْمِسْ وصَوْت النِّجْر طَوَّلْ سكَاتِهْ 


يادحيم وش ملهيك عن شبت النار
وأنا مكفيكم جميع الخسارة 

منيب أنا عن شبت النار عذار
من لا يشبه ما برأسه نماره 

عندك ثلاث أدلال منوة هل الكار
ونجر(ن) كما ذيب (ن)عواله بقارة

ياحلو صفتهن على الجمر بوجار 
يوما خطو اللاش ماشب ناره 

صفر(ن) جلاهن بالبياض أبن عمار 
من حطهن ما هو يحس بالخسارة

ما يعتملهن كود منذر وصبار 
على زمانه بالحلا والمرارة

صفر تليمع روسهن تقل نوار
يا سعد عين اللي حضاهن بناره

لو أني أبخص كان بسواه بيطار
أصوغ فنجاله و أزود إبهاره


لاشك أنا من قلة الشوف محتار
مثل البعير اللي قصير(ن) اهجاره 

وغديت مثل اللي على دمنة الدار 
وعزيل من مثلي عياله دماره 

أركوا على رمانة الكبد مسمار 
ويا كيف أبوهم يكسورن اعتباره

ربيتكم وأكرمتكم وأنتم أصغار
ولا تتفرسون إلا الشحم والفقاره

دينتكم دين ولا شفت معبار
ماشفت من ديني ولا ربع باره 

لاشك أنا لقيت حرفا بالأسطار
ولقيت بآيات الله عنهم نذاره 

ولو اقتديت بما يقولون الأشعار 
 قنعت من بيت يقوله اجبارة 

أكبر عيالي يوم لديت له بار
 وأبريه لابد انه يجيبه إنكاره 

آما على فهو أسود الوجه مكار 
لين لسانه لين يدرك مداره 

عي بالبيدي وأنا أبي سيتار
عي عليا قبح الله عذاره 

يا دحيم طاوعتوا كثيرات الأشوار
والكل منكم راح يتبع سماره 


من أول(ن) لي كار واليوم لي كار 
 وترمني بهرج(ن ) مثل رمي الحجارة 


وعز الله أني شارب كدر الأمرار 
وونست من عقب الحلاوة مرارة 


يقول الشاعر محمد بن عبدالعزيز القحطاني وهو يوصي ابنه

يابو محمد شب واقضب مكاني
في غيبتي قهو الرجال المشاكيل


وفل الحجاج لكل من جاك عاني
وابدا التحيه قبل سوق الفناجيل

ويقول شاعر من قبيلة مطير واسمه شليويح وهو يوصي ابنه نمر

امل الوجار وخلو الباب مفتوح
خوف المسير يستحي ماينادي

يانمر مافي صكة الباب مصلوح
ولاهي لهلكم يامظنـة فـؤادي

ويقول خلف بن هذال شاعر عتيبه
سوولي الكيف وارهو لي من الدله

البن الأشقر يداوي الراس فنجالـه
كيف لنا نحرقـه بالنـار وانزلـه

واليا انقطع لو ورى صنعاء عنيناله

ويقول الشاعر ابن خشم الذيب العجمي

اشرب الفنجال واكب البيالـه
طيباً واحـب سلـم الطيبينـي

الولد ان طاب طيبه من خواله
وان تردا فاعرف انهم خايبيني

ويقول الشاعر دغيم الظلماوي من قبيلة شمر

ياكليب شب النار ياكليب شبه
عليك شبه والحطب لك ايجابي

وعلي انا ياكليب هيله وحبـه
وعليك تقليط الدلال النجابـي

ويقول الامير راكان بن فلاح ال حثلين اثناء اسره

في تركيا (يصف حالته)
يابوهلا صرنا سوات الدراويش

والكل منا خبزته فـي يمينـه
لا عاد به دله ولا عاد به عيش

ولا عاد به فطحة خروفاً سمينة
ويقول الشاعر الامير محمد بن احمد السديري

يابجاد شب النار وادن الدلالـي
واحمس لنا يابجاد ما يقعد الراس

ويقول احد الشعراء

الدله اللي ماتبهر من الهيـل
مثل العجوز اللي خبيثاً نسمها

ويقول الشاعر ناصر بن عبدالكريم من اهل سدير

خمسة عشر فنجال لحنيف صبيت
لو ان بطنـه قربـةً قـد ملاهـا

فرد عليه الشاعر حنيف بن سعيدان المطيري وقال

لا تحسبني من دلالـك تقهويـت
قللت في طبخهـا وكثـرت ماهـا

ياموصي الحرمه على صكت البيت
تقول منتـه فيـه وانتـه وراهـا 


يقول الشيخ تركي بن حميد :

وبهارها هيلٍ بليا حواسيس 
وكيفٍ يعد للنشاما القرومي .

يقول الشيخ راكان بن حثلين :

راعي دلالٍ كنها الغرانيق 
فيها العويدي وأشقر البن فاحي

يقول الشاعر محمد بن مشعي الدوسري :

فنجال أشقر زعفرانه مجمد 
بريةٍ شريت من اللي جلبها

يقول الشاعر محمد العبد الله القاضي :

مع زعفران الشمطري ليا أنساق 
والعنبر الصافي على الطاق مطبوق

يقول الشاعر عبد الله بن برعاش :


القلب مع زين المعاميل مشقور 
ولو تصبر ساعةٍ ما صبرها

يقول الشاعر عبدالرحمن الرديعان :


شفي ثلاث دلال هن والأواني 
ومحماسةٍ للبن ما هي رهيفة 

يقول الشاعر شامان بن عمر الرشيدي :


هذي فعول محرقين المحاميس 
كرام السبال محرقة كل محماس

قول الشاعر محمد أبو دباس :


يا حمس قلبي حمس بن بمحماس 
وياهشم حالي هشمها بالنقيرة

يقول الشاعر سليمان بن شريم :


لادك في قلبي من الهم هوجاس 
حطيت فوق النار زين المحاميس

يقول الشاعر سعد بن قطنان :

نجرٍ الى حرك تزايد عباره 
يازين حسه بين عوج المداوير

يقول الشاعر سعد بن مناور الدهمشي :

هذي يلقمها والأخرى على النار 
والثالثة كبه بعين النقيرة .

يقول الشاعر محمد البازعي :

يافهيد قرب معاميل رسلان للنار 
إحمس بهن وكثر بهاره

يقول الشاعر سالم بن عيد :

يا مقلط الدلال البغاديد 
وبهارهن هندي خالط له زباد

يقول الشاعر سليم عبد الحي :

في دلةٍ مثعوبها كنه الفاس 
قريشيةٍ ما قابلوها الدلاليس .


الامير راكان بن فلاح ال حثلين

يامحلا الفنجال مع سيحة البال 
في مجلساً مافيه نفساً ثقيله

هذا ولدعمً وهذا ولد خال
وهذا رفيقاً مالقينا مثيله

ويقول الشاعر محمد بن عبدالعزيز القحطاني وهو يوصي ابنه

يابو محمد شب واقضب مكاني 
في غيبتي قهو الرجال المشاكيل

وفل الحجاج لكل من جاك عاني 
وابدا التحيه قبل سوق الفناجيل

ويقول شاعر من قبيلة مطير واسمه شليويح وهو يوصي ابنه نمر

امل الوجار وخلو الباب مفتوح 
خوف المسير يستحي ماينادي

يانمر مافي صكة الباب مصلوح 
ولاهي لهلكم يامظنة فؤادي


ويقول خلف بن هذال شاعر من قبيلة عتيبه

سوولي الكيف وارهو لي من الدله 
البن الأشقر يداوي الراس فنجاله

كيف لنا نحرقه بالنار وانزله 
واليا انقطع لو ورى صنعاء عنيناله

ويقول الشاعر ابن خشم الذيب العجمي

اشرب الفنجال واكب البياله 
طيباً واحب سلم الطيبيني

الولد ان طاب طيبه من خواله 
وان تردا فاعرف انهم خايبيني

الشاعر فلاح بن مبخوت العجمي

انا شفي منا روحي اشب النار بالخلوه 
وازيد البن من هيله واكيف بدلةً صفرا

على وجاراً تقيد النار لجل الراس والقهوه 
واهيم بصفوة اشعاري غزل في عشقتي العذرا

شعر نزار قباني عن القهوه



أحاولُ منذ الطُفولةِ رسْمَ بلادٍ
تُسمّى – مجازا – بلادَ العَرَبْ

تُسامحُني إن كسرتُ زُجاجَ القمر
وتشكرُني إن كتبتُ قصيدةَ حبٍ

وتسمحُ لي أن أمارسَ فعْلَ الهوى
ككلّ العصافير فوق الشجرْ…

أحاول رسم بلادٍ

تُعلّمني أن أكونَ على مستوى العشْقِ دوما
فأفرشَ تحتكِ ، صيفا ، عباءةَ حبي

وأعصرَ ثوبكِ عند هُطول المطرْ

أحاولُ رسْمَ بلادٍ…

لها برلمانٌ من الياسَمينْ.

وشعبٌ رقيق من الياسَمينْ.

تنامُ حمائمُها فوق رأسي.

وتبكي مآذنُها في عيوني.

أحاول رسم بلادٍ تكون صديقةَ شِعْري.

ولا تتدخلُ بيني وبين ظُنوني.

ولا يتجولُ فيها العساكرُ فوق جبيني.

أحاولُ رسْمَ بلادٍ…

تُكافئني إن كتبتُ قصيدةَ شِعْرٍ

وتصفَحُ عني ، إذا فاض نهرُ جنوني


أحاول رسم مدينةِ حبٍ…

تكون مُحرّرةً من جميع العُقَدْ…

فلايذبحون الأنوثةَ فيها…ولايقمَعون الجَسَدْ…

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

رَحَلتُ جَنوبا…رحلت شمالا…

ولافائدهْ…

فقهوةُ كلِ المقاهي ، لها نكهةٌ واحدهْ…

وكلُ النساءِ لهنّ – إذا ما تعرّينَ-

رائحةٌ واحدهْ…

وكل رجالِ القبيلةِ لايمْضَغون الطعامْ

ويلتهمون النساءَ بثانيةٍ واحدهْ.

ــــــــــــــــ

أحاول منذ البداياتِ…

أن لاأكونَ شبيها بأي أحدْ…

رفضتُ الكلامَ المُعلّبَ دوما.

رفضتُ عبادةَ أيِ وثَنْ…

ـــــــــــــــــ

أحاول إحراقَ كلِ النصوصِ التي أرتديها.

فبعضُ القصائدِ قبْرٌ،

وبعضُ اللغاتِ كَفَنْ.

وواعدتُ آخِرَ أنْثى…

ولكنني جئتُ بعد مرورِ الزمنْ…

ــــــــــــــــــ

أحاول أن أتبرّأَ من مُفْرداتي

ومن لعْنةِ المبتدا والخبرْ…

وأنفُضَ عني غُباري.

وأغسِلَ وجهي بماء المطرْ…

أحاول من سلطة الرمْلِ أن أستقيلْ…

وداعا قريشٌ…

وداعا كليبٌ…

وداعا مُضَرْ…

ـــــــــــــــــــ

أحاول رسْمَ بلادٍ

تُسمّى – مجازا – بلادَ العربْ

سريري بها ثابتٌ

ورأسي بها ثابتٌ

لكي أعرفَ الفرقَ بين البلادِ وبين السُفُنْ…

ولكنهم…أخذوا عُلبةَ الرسْمِ منّي.

ولم يسمحوا لي بتصويرِ وجهِ الوطنْ…

ــــــــــــــــــ

أحاول منذ الطفولةِ

فتْحَ فضاءٍ من الياسَمينْ

وأسّستُ أولَ فندقِ حبٍ…بتاريخ كل العربْ…

ليستقبلَ العاشقينْ…

وألغيتُ كل الحروب القديمةِ…

بين الرجال…وبين النساءْ…

وبين الحمامِ…ومَن يذبحون الحمامْ…

وبين الرخام ومن يجرحون بياضَ الرخامْ…

ولكنهم…أغلقوا فندقي…

وقالوا بأن الهوى لايليقُ بماضي العربْ…

وطُهْرِ العربْ…

وإرثِ العربْ…

فيا لَلعجبْ!!

ــــــــــــــــــ

أحاول أن أتصورَ ما هو شكلُ الوطنْ؟

أحاول أن أستعيدَ مكانِيَ في بطْنِ أمي

وأسبحَ ضد مياه الزمنْ…

وأسرقَ تينا ، ولوزا ، و خوخا،

وأركضَ مثل العصافير خلف السفنْ.

أحاول أن أتخيّلَ جنّة عَدْنٍ

وكيف سأقضي الإجازةَ بين نُهور العقيقْ…

وبين نُهور اللبنْ…

وحين أفقتُ…اكتشفتُ هَشاشةَ حُلمي

فلا قمرٌ في سماءِ أريحا…

ولا سمكٌ في مياهِ الفُرات…

ولا قهوةٌ في عَدَنْ…

ــــــــــــــــــ

أحاول بالشعْرِ…أن أُمسِكَ المستحيلْ…

وأزرعَ نخلا…

ولكنهم في بلادي ، يقُصّون شَعْر النخيلْ…

أحاول أن أجعلَ الخيلَ أعلى صهيلا

ولكنّ أهلَ المدينةِيحتقرون الصهيلْ!!

ـــــــــــــــــــ

أحاول – سيدتي – أن أحبّكِ…

خارجَ كلِ الطقوسْ…

وخارج كل النصوصْ…

وخارج كل الشرائعِ والأنْظِمَهْ

أحاول – سيدتي – أن أحبّكِ…

في أي منفى ذهبت إليه…

لأشعرَ – حين أضمّكِ يوما لصدري –

بأنّي أضمّ تراب الوَطَنْ…

ـــــــــــــــــــ

أحاول – مذْ كنتُ طفلا، قراءة أي كتابٍ

تحدّث عن أنبياء العربْ.

وعن حكماءِ العربْ… وعن شعراءِ العربْ…

فلم أر إلا قصائدَ تلحَسُ رجلَ الخليفةِ

من أجل جَفْنةِ رزٍ… وخمسين درهمْ…

فيا للعَجَبْ!!

ولم أر إلا قبائل ليست تُفرّق ما بين لحم النساء…

وبين الرُطَبْ…

فيا للعَجَبْ!!

ولم أر إلا جرائد تخلع أثوابها الداخليّهْ…

لأيِ رئيسٍ من الغيب يأتي…

وأيِ عقيدٍ على جُثّة الشعب يمشي…

وأيِ مُرابٍ يُكدّس في راحتيه الذهبْ…

فيا للعَجَبْ!!

ـــــــــــــــــــ

أنا منذ خمسينَ عاما،

أراقبُ حال العربْ.

وهم يرعدونَ، ولايمُطرونْ…

وهم يدخلون الحروب، ولايخرجونْ…

وهم يعلِكونَ جلود البلاغةِ عَلْكا

ولا يهضمونْ…

ــــــــــــــــــــ

أنا منذ خمسينَ عاما

أحاولُ رسمَ بلادٍ

تُسمّى – مجازا – بلادَ العربْ

رسمتُ بلون الشرايينِ حينا

وحينا رسمت بلون الغضبْ.

وحين انتهى الرسمُ، ساءلتُ نفسي:

إذا أعلنوا ذاتَ يومٍ وفاةَ العربْ…

ففي أيِ مقبرةٍ يُدْفَنونْ؟

ومَن سوف يبكي عليهم؟

وليس لديهم بناتٌ…

وليس لديهم بَنونْ…

وليس هنالك حُزْنٌ،

وليس هنالك مَن يحْزُنونْ!!

ــــــــــــــــــــ

أحاولُ منذُ بدأتُ كتابةَ شِعْري

قياسَ المسافةِ بيني وبين جدودي العربْ.

رأيتُ جُيوشا…ولا من جيوشْ…

رأيتُ فتوحا…ولا من فتوحْ…

وتابعتُ كلَ الحروبِ على شاشةِ التلْفزهْ…

فقتلى على شاشة التلفزهْ…

وجرحى على شاشة التلفزهْ…

ونصرٌ من الله يأتي إلينا…على شاشة التلفزهْ…

ــــــــــــــــــــ

أيا وطني: جعلوك مسلْسلَ رُعْبٍ

نتابع أحداثهُ في المساءْ.

فكيف نراك إذا قطعوا الكهْرُباءْ؟؟

ـــــــــــــــــــــ

أنا…بعْدَ خمسين عاما

أحاول تسجيل ما قد رأيتْ…

رأيتُ شعوبا تظنّ بأنّ رجالَ المباحثِ

أمْرٌ من الله…مثلَ الصُداعِ…ومثل الزُكامْ…

ومثلَ الجُذامِ…ومثل الجَرَبْ…

رأيتُ العروبةَ معروضةً في مزادِ الأثاث القديمْ…

ولكنني…ما رأيتُ العَرَبْ!!..