مخاطر نقص فيتامين د


الكساح فيتامين (د)
تعريف المرض:


  • هو نقص في فيتامين (د) يسبب لينًا وضعفًا في العظام، ونقصًا في الكالسيوم والفوسفات، مما يؤدي إلى زيادة مفرطة في الغدة المجاورة للغدة الدرقية.


أسباب نقص فيتامين د:


  • يحدث مرض الكساح بسبب عدم التعرض الكافي لأشعة الشمس، وتناول الأطعمة التي تحتوي على فيتامين (د). 
  •  عدم امتصاص المعدة والأمعاء لأسباب معينة، مثل: استئصال الأمعاء، مرض البنكرياس المزمن، والتليف الكيسي
  • مراض الكبد مثل تليف الكبد.
  • أمراض الكلى.
  • الأدوية مثل الفينويتين (phenytoin).
  • الجينات.
  • الأعراض:
  • بالنسبة للأطفال:
  • ليونة في الجمجمة وتأخر في غلق اليافوخ (fontanelles)
  • ألم وورم في المفاصل.
  • توسع في نهاية الأضلاع  (Rachitic rosary)
  • تشوه في العظام والساقين والركبتين.
  • تأخر أو تمايل في المشي.
  • اختلال في النمو، وقصر في القامة وعدم زيادة الوزن.
  • تشوهات بالأسنان.
  • أحيانًا تحدث كسور.
  • عوامل الخطورة:
  • البشرة السوداء.
  • الأطفال وكبار السن.
  • الحمل.
  • السمنة.
  • الاكتفاء بالرضاعة الطبيعية فقط للطفل بعد عمر 6 أشهر.
  • الفقر.
  • النباتيون.
  • شرب الكحول.
  • العيش في أماكن مرتفعة.
  • التاريخ العائلي.

تشحيص فيتامين (د)


  • استشارة طبيب الأسرة.
  •  معرفة تاريخ المريض.
  • الفحص السريري.
  • فحص فيتامين (د).
  • المضاعفات:
  • ألم مزمن في الهيكل العظمي  (Chronic skeletal pain)
  • تشوهات في الهيكل العظمي  (Skeletal deformity)
  • كسور في الهيكل العظمي  (Skeletal fracture).
  • العلاج:
  • تعزيز فيتامين (د).


 الوقاية:

  • معرفة أهمية التغذية السليمة وأهمية التعرض لأشعة الشمس.
  •  التشخيص المبكر والعلاج.


هل مرض الكساح مرض شائع؟

  • نعم، هو مرض شائع.


ما النتيجة المتوقعة بعد استخدام العلاج؟

  • النتيجة جيدة إذا تمت الاستجابة للعلاج.


هل يجب أن تمتنع الأم عن الرضاعة الطبيعية؟

  • لا، يجب أن تستمر في الرضاعة.



  • تدرك المنظمات الصحية للأدلة المتنامية عن دور فيتامين د بالنسبة للصحة في حين أن عدداً من التوصيات المستقلة المتعلقة بالكمية الكافية من فيتامين د من مختلف المؤسسات الصحية.
  • و تعتقد صحة كندا أن هذه التوصيات غير مكتملة و يجب عمل استعراض شامل لجميع منافع و الأمان في استعماله قبل إصدار أي توصيات نهائية.
  • المنظمة الطبية الأمريكية (IOM) تبنت القيم الغذائية المستخدمة من قبل صحة كندا، إلى أن تحصل هناك تطورات جديدة فأنة يوصى للأشخاص البالغين من 19-50 سنة بـ 200 وحدة من فيتامين د بما في ذلك الحوامل و المرضعات في كندا جميع الكنديين الذين هم فوق السنتين ينصحون بشرب 500 مل (كوبين) من الحليب يومياً و ذلك لأخذ كفايتهم من فيتامين د بالإضافة إلى تشجيع جميع من هم فوق الخمسين من العمر لأخذ مكملات غذائية من فيتامين د 400 وحدة.
  • و مع ذلك ننصح الجميع بالاستمرار بتناول الطعام الصحي المتوازن و ممارسة الرياضة يومياً للحد من الإصابة بالأمراض المزمنة مثل أمراض القلب و هشاشة العظام و السرطان و السكر.
  • وتظل الدراسات مستمرة على فيتامين د و لكن يجب التنويه على أن هناك مخاطر صحية مرتبطة بالإفراط في تناول فيتامين د وينبغي أن لا تتجاوز بأي شكل من الأشكال أعلى مستوى مقبول للبالغين و هو 2000 وحدة يومياً من جميع مصادر فيتامين د بما فيها الحليب و المكملات الغذائية اللاوصفية.
  • و إذا أردت أي معلومات إضافية عن فيتامين د فسأل الطبيب أو الصيدلي.

المصدر : Health Canada

معتقدات خاطئة حول فيتامين د:


  • اثبتت الدراسات العلمية المحكمة ان فيتامين(د)يقي من السرطان وأمراض القلب والاكتئاب وارتفاع ضغط الدم وداء السكري  وأمراض المناعة الذاتية مثل التَّصَلُّب المتعدد والتهاب المفاصل.


  • هذا غير صحيح فما تم التوصل له هو ان هذه الامراض هي اكثر شيوعا في الشعوب التي يقل عندها معدلات استهلاك الفيتامين (د) بناء على دراسات مجتمعية عامة غير دقيقة وليست بناء على بحوث وقياسات اكلينيكة وبالتاليي لا يوجد سند علمي قوي لهذا الادعاء ونحن بحاجة لمزيد من الدراسات لاثبات صحة ذلك.

المعتقد2 : يستطيع جسم الانسان انتاج كفايته من فيتامين(د)

  • الحقيقة هي ان معظم فيتامين (د) في الجسم ينتج عند التعرض للإشعاع فوق البنفسجي للشمس ولكن يتاثر ذلك عادة بعدة عوامل مثل 


  • البعد عن خط الإستواء و تلوث الهواء بالكربون الناتج من عوادم السيارات والمصانع كما ان تغطية الجسم بالملابس أو وجود عازل من الزجاج أو وضع كريم الواقي الشمسي كلها عوامل تعيق الاستفادة من  الأشعه واضافة الى ذلك فانه كلّما تقدم الانسان في العمر قلت كفاءة الجلد لتحويل فيتامين «د» وخصوصاً بعد عمر الستين  فيحتاج كبار السن للتعرض للشمس أكثر مرتين من غيرهم بالإضافة الى أخذ فيتامين (د)  وبسبب هذه العوامل فان عدد كبير من الناس يعاني من نقص  الفيتامين د.


 المعتقد 3 : أفضل وقت للتعرض للشمس لأكتساب فيتامين «د» هو في الصباح الباكر و عند الغروب


  • والصحيح هو ان أفضل وقت للتعرض للشمس هو منتصف النهار فقد أكدت دراسة سعودية بالتعاون مع جامعة بوسطن الأمريكية أن الإنتاج الذاتي لفيتامين (د) من الجلد بعد التعرض لأشعة الشمس المباشرة خلال فصل الصيف يبدأ تدريجياً من الساعة الثامنة والنصف صباحاً ويصل لذروته عند الساعة 11:30 ويستمر إلى 3 ظهراً وتعتبر الفترة ما بين 9:30 الى 11 صباحاً هي افضل وقت  ولا ينصح بالتعرض للشمس مابين 12 إلى 3 ظهراً  لان التعرض لهذه الأشعة يكون ضار نسبياً لشدة الحرارة ووجود تغيرات في كروموسومات خلايا الجلد قد تسبب السرطان.


المعتقد 4 : يجب تعريض الوجه واليدين لاشعة الشمس 15 دقيقة  يوميا لأكتساب كمية كافية من فيتامين «د»

  • الصحيح انه لا توجد قاعدة تصلح للجميع فالاشخاص ذوي البشرة البيضاء تكفيهم هذه المدة واما الاشخاص ذوي البشرة الداكنة او كبار السن فيحتاجون وقتا أطول ويعتمد ذلك أيضا على المساحة المعرضة فالظهر يعطي نتائج افضل من الوجه واليدين والساقين وبشكل عام فانه يمكن انتاج مايكفي من فيتامين(د)خلال مدة قصيرة  و هي نصف المدة التي يبدا معها الاحمرار الجلدي  عند التعرض للشمس ويمكن انتاج 10,000الاف وحدة خلال مدة اقل بفترة بسيطة من المدة التي يبدا معها الاحمرار الجلدي .


المعتقد 5 : يجب عمل فحص فيتامين(د) على فترات متقاربة  للتأكد من تصحيح النقص.


  • الصحيح ان بناء مستوى فيتامين(د) في الجسم يستغرق  عدة أشهر وبالتالي  يجب قياس مستوى فيتامين(د)بعد 3 شهور على الاقل  من بدء العلاج لمتابعة تصحيح النقص.