اسباب التعرق بكثرة


يؤدي تبخر العرق من على سطح الجلد إلى تبريد جسم الإنسان.

  • ينتج العرق لدى الإنسان عن طريق الغدد العرقية التي لها دور في تنظيم حرارة الجسم وذلك عن طريق التبريد بتبخير العرق على سطح الجلد ويبلغ عددها في الجلد 2-4 ملايين تقريبا
  • وهي تفرز العرق تحت تأثير الجهاز العصبي المستقبل الودي عن طريق الناقل العصبي اسيتايل كولين ويحتفظ تحت المهاد -وهو جزء من الدماغ يوجد به مركز تنظيم حرارة الجسم- بدرجة حرارة الجسم ثابتة ويتلقى هذا الجزء إشارات نبضية من الدم الدافئ ومن مستقبلات الحرارة الموجودة في الجسم ومن ثم يرسل إشارات عن طريق الأعصاب إلى الغدد العرقية التي تقوم بدورها بإنتاج العرق كما يعمل التوتر العصبي والإثارة أيضًًا على إهاجة وحث الغدد العرقية خاصة تلك الموجودة في اليدين والإبطين.


  • وقد أظهرت إحدى الدراسات أن التعرق يساعد في تحسين التنفس فمن يتعرق قليلاً يتمتع بنشاط إفرازي ضعيف للغدد الدمعية في العين والغدد اللعابية في الفم وقد يعاني من مشاكل في التنفس عند قيامه بنشاط رياضي مرهق كممارسة الرياضة وعلى العكس يقي التعرق وإفراز اللعاب أثناء ممارسة الرياضة من الربو.

أسباب التعرق


  • التوتر والقلق.
  • ارتفاع درجة الحرارة.
  • عوامل وراثية.
  • فرط الغدة الدرقية.
  • البدانة.
  • عند الشعور بألم شديد أو غثيان أو دوار.
  • الحركة والنشاط.
  • العرق

العرق : السائل منخفض التوتر شكل من بلازما الدم.وهو مادة حمضية درجة حموضتها ما بين 4و6. ويتألف بشكل رئيسي من 99% الماء وبعض الأملاح المعدنية، والتي هي كلوريد الصوديوم ، والبوتاسيوم، وبيكربونات. ويحتوي أيضا على المركبات غير العضوية مثل حمض اللاكتيك، واليوريا، والأمونيا.والفيتامين c، والأدوية. يفرز من طرف الغدد العرقية

ملحوظة

  • المكونات الكيميائية للعرق ترتبط أساسًا بالنظام الغذائي للفرد والحالة الصحية العامة له. العرق البارد: يتم إفرازه عادة بسبب العصبية والخوف والتوتر بكميات كبيرة.


الغدد العرقية

  • إن الجلد يحتوي على نوعين من الغدد العرقية : الغدد العرقية المفترَزة والغدد العرقية الفارزة. كلا النوعين يحتوي على خلايا عضلية يؤدي تقلصها إلى تصريف المفرزات المتراكمة إلى الخارج. يتم تضبيط نشاط الغدد العرقية والخلايا العضلية بواسطة الجهاز العصبي وبعض الهرمونات.


  • وبالإضافة إلى ذلك، فإن الغدد الصملاخية المتواجدة في الأذن والتي تنتج الصملاخ، والغدد الثديية التي تنتج الحليب هي غدد عرقية معدلة.

أنواع و أسباب التعرق الزائد:


  • هنالك نوعين من التعرق الزائد: إما التعرق الزائد الموضعي أو التعرق الزائد العام (في مختلف أنحاء الجسم).


التعرّق الزائد الموضعي (فرط التعرق الابتدائي):

  • و الذي يدعى فرط التعرق البؤري الأساسي. هذا النوع من التعرق يؤثر على 1-3% من الأفراد، و يبدأ عادةً في مرحلة الطفولة أو البلوغ.


التعرق الزائد الموضعي لا يسبب الأمراض الكامنة. 

  • فقط عبارة عن تعرّق مفرط، و ليس عبارة عن عَرَض أو مؤشر لمشكلة صحية أو تفاعلات دوائية، و في بعض الحالات يكون صفة موروثة بين العائلات (أي بسبب وراثي).


أعراض التعرق الزائد الموضعي:

  • تؤثر الأعراض فقط على مناطق محددة من الجسم، كراحتي الكف أو الرأس أو الوجه أو القدمين.
  • تكون الأعراض متماثلة بشكل متساوِ من جانبي الجسم.
  • على الرغم من أن النوع الأول من التعرق الزائد غير تابع لوجود مشكلة صحية كامنة، إلا أنه مزعج و يسبب الحَرَج و يؤثر على الحياة الاجتماعية و الأعمال اليومية.


  • إن الأفراد الذين يعانون من التعرق الزائد الابتدائي، يتم ذلك عادةً بواسطة أنواع محددة من الغدد العرقية. هذه الغدد تشكل 2-4 ملايين غدة عرقية موزعة في مختلف أنحاء الجسم. تنتشر عادةً في راحتي الكفين و القدمين و الوجه و تحت الإبط.


  • عندما يشعر الجسم بالدفء الشديد، أو عند التحرك الزائد، أو عند زيادة المشاعر العاطفية أو نتيجة التغيرات في مستوى الهرمونات، تقوم الأعصاب بتنشيط الغدد العرقية. و عندما يزداد نشاط هذه الغدد، يؤدي ذلك للتعرق الزائد.

التعرق الزائد في كل أنحاء الجسم (فرط التعرق الثانوي):

  • هذا النوع أقل شيوعاً و يسبب التعرق في كافة أنحاء الجسم و ليس فقط اليدين أو القدمين. كما يُعتبر مشكلة صحية غالباً و يدعى فرط التعرق الثانوي لأنه ناتج عن سبب آخر أساسي موجود أي مشكلة صحية كامنة.


هنالك عدة أسباب تحفّز على التعرق الزائد الثانوي و تتضمن الحالات التالية:

  • النساء بعد سن اليأس.
  • الحمل.
  • مشاكل في الغدة الدرقية سواءً فرط نشاط أو قصور الغدة الدرقية.
  • داء السكري.
  • فرط إدمان الكحول.
  • الحالات الالتهابية كداء السل.
  • مرض باركنسون.
  • التهاب المفاصل الروماتيزم.
  • السكتة الدماغية.
  • فشل العضلة القلبية.
  • السرطان مثل سرطان الدم أو سرطان الغدد اللمفاوية.
  • و بالنسبة للأفراد الذين يعانون من حالات قلق، قد يرافق ذلك التعرق غالباً.
  • تناول بعض العقاقير الطبية التي تسبب التعرق الزائد و من ضمن هذه الأدوية، نذكر ما يلي:
  • بعض الأدوية النفسية.
  • بعض أدوية علاج ضغط الدم مثل حاصرات بيتا و بعض مضادات الاكتئاب.
  • بعض أدوية علاج حفاف الفم.
  • بعض المتممات الغذائية.
متى يجب عليك زيارة الطبيب:
  • التعرّق الليلي: إذا كنت تستيقظ مع وجود تعرق بارد، أو استيقظت صباحاً و كانت الوسادة أو البطانيات ممتلئة بالتعرق.
  • التعرق العام: إذا كنت تتعرق في كل أنحاء الجسم، و ليس فقط من منطقة معينة من الجسم.
  • التعرق غير المتناظر: إذا شعرت وجود تعرّق من طرف واحد من الجسم، كالتعرق من إبط واحد فقط و ليس كلا الطرفين.
  • التغيرات المفاجئة: إذا أصبح التعرق لديك أسوأ من ذي قبل.
  • تطور التعرق في منتصف العمر: عند حدوث التعرق الزائد بعد بلوغ منتصف العمر. حيث يبدأ التعرق الزائد الابتدائي عادةً في مراحل مبكرة من البلوغ و المراهقة.
  • إذا بدأت ظهور الأعراض بعد تناول العقاقير الطبية.
  • إذا رافق التعرق الزائد وجود أعراض أخرى كالتعب أو الأرق أو العطش الزائد أو التبول المتكرر أو السعال.


إذا رافق التعرق الزائد الأعراض التالية: 

  • القشعريرة، ألم في الصدر، الغثيان، ارتفاع درجة الحرارة.
  • المضاعفات الناتجة عن التعرق المفرط:
  • التهابات و نمو الفطريات في الأظافر خاصةً أظافر أصابع القدمين.
  • الثآليل: و هو عبارة عن نمو الجلد نتيجة فيروس الورم الحليمي البشري.
  • العدوى البكتيرية: خاصةً بين الأصابع و حول الجريبات الشعرية.
  • طفح جلدي: احمرار و حكة في البشرة.
  • تأثير نفسي: يؤثر على ثقة الشخص بنفسه.


علاج التعرق الزائد:


  • استخدام العلاجات الموضعية، والتي يتمّ وضعها على مناطق التعرّق مباشرةً، مثل البودرة، ومضادات التعرق، ومزيلات العرق.
  • الحقن بالبوتولينيوم.
  • العلاج الجراحي.
  • تناول أدوية مضادّات التعرق عن طريق الفم.
  • العلاج الأيوني.
  • معالجة السبب الحقيقي للتعرّق، مثل موازنة الهرمونات وإفرازات الغدد.


  • وعلى الرغم من عدم وجود علاج للتعرق الزائد الابتدائي، لكن هنالك أساليب تساعد في تخفيف هذه الأعراض و تتضمن ما يلي:
  • مضادات التعرق: على شكل بخاخ أو كريم سواءً التي لا تحتاج لوصفة طبية أو بعض الأنواع الطبية و التي تحتوي على مادة الألومينيوم.
  • الرحلان الشاردي: و هو عبارة عن استخدام جرعات منخفضة من نبضات كهربائية تثبط عمل الغدد العرقية بشكل مؤقت.
  • بعض العقاقير الطبية التي تؤثر على الأعصاب المحفزة لعمل الغدد العرقية، و تدعى هذه الأدوية مضادات الكولين. 
  • الأدوية المضادة للكولين تمنع انتقال النبضات العصبية للجهاز نظير الودي. يشعر المصاب بتحسن بعد مرور أسبوعين على العلاج.
  • حقن البوتوكس (البوتولينيوم): حيث تثبط الأعصاب التي تحفز الغدد العرقية على إنتاج العرق الزائد. و الذي تم الموافقة عليه لعلاج العرق المفرط تحت الإبط. قد يحتاج الشخص لعدة حقن حتى يصل للنتائج المطلوبة.
  • العمليات الجراحية: و تتضمن استئصال العصب الصدري، حيث يقوم الطبيب بقطع العصب الموجود في الصدر و المسؤول عن التعرق. يلجأ الطبيب لهذا النوع من الجراحة في الحالات الشديدة فقط، عندما لا ينجح أي علاج سابق.، أو استئصال بعض الغدد العرقية.



  • تغيير بعض العادات اليومية و تتضمن:
  • تبديل الجوارب مرتين يومياً على الأقل
  • تجنب ارتداء الملابس التي تحتجز الحرارة كالنايلون و الجلد.
  • تناول كمية كافية من الماء و السوائل للحفاظ على رطوبة الجسم الداخلية و منع التجفاف.
  • أما بالنسبة للتعرق الزائد الثانوي:
  • يجب علاج السبب الكامن وراء التعرق الزائد. فعلى سبيل المثال عندما يكون سبب التعرق الزائد هو وجود فرط نشاط في الغدة الدرقية، في هذه الحالة يجب علاج الغدة الدرقية حتى يزول التعرق الزائد.


أسباب التعرق أثناء النوم


  • الأرق والتعب النفسي 
  • مشاكل النوم واضطراباته، كانقطاع النفس خلال النوم.
  • غياب الطمث، ويرافقه هبات ساخنة، وفرط في التعرق.
  • السمنة المفرطة، تساعد على زيادة كميات إفراز العرق خلال النوم.
  • عدوى فيروسية، كالسل، فيروس نقص المناعة المكتسب (السيدا).
  • عدوى بكتيرية، كالتهاب شغاف القلب.
  • أسباب مجهولة، كالإصابة بأمراض تتسبب بإفراز العرض بكثرة.
  • السرطان، كسرطان الغدد الليمفاوية.
  • العقاقير الطبية، كالعقاقير المضادة للاكتئاب، المخفضة للحرارة.
  • هبوط السكر في الدم، خاصة لدى مرضى سكري الأنسولين.
  • الأمراض العصبية واعتلالات الجهاز العصبي المركزي.
  • اختلالات هرمونية، كفرط نشاط الغدة الدرقية.
أطعمة مفيدة للتعرق


زيت شجرة الشاي :

  • زيت شجرة الشاي فعال جداً ضد رائحة الإبط وله خصائص مضادة للبكتريا كل ما عليك القيام به هوإضافة قطرتين من زيت شجرة الشاي في كوب واحد من الماء . ملء زجاجة رذاذ بالماء بعد خلطه جيداً وإستخدامه بمثابة مزيل للعرق لمنع الرائحة. يمكنك أيضاً تطبيق زيت شجرة الشاي مباشرة تحت الإبط .
زيت النعناع :

  • من المعروف أن زيت النعناع العطري يحارب البكتريا وخلق رائحة عطرية تحت الإبط وإتخاذ بضع قطرات من زيت النعناع في راحة يديك والفرك بلطف تحت ذراعيك . بدلاً من ذلك، إعداد رذاذ بإضافة بضع قطرات من زيت اللافندر الأساسي في  كوب ماء وملء المحلول  في زجاجة رذاذ وإستخدامه كمزيل طبيعي للعرق .

المريمية :

  • المريمية من الأعشاب الرائعة المفيدة  لعلاج رائحة الإبط ومنع العرق المفرط وتحقيق إزالة مؤقتة للعرق  . إعداد شاي المريمية ونقع قطعة من القطن بداخله ثم الفرك تحت الذراعين  وعندما تجف يمكنك تكرار نفس العملية مرة أخري ثم شطف الإبط بالماء النظيف .

عصير القمح :

  • يساعد الكلورفيل الموجود في القمح علي مقاومة الرائحة الكريهة، تحتاج فقط إلي نقع بعض من القمح  في الماء وشرب هذا المحلول كل صباح . يمكنك أيضاً أن تأخذ عصير القمح في البداية مع إضافة معلقتين من عصير القمح إلي 3/4 كوب ماء والتقليب جيداً قبل تناوله لمنع رائحة العرق .

زيت جوز الهند :

  • يحتوي زيت جوز الهند علي حمض اللوريك الذي يقضي علي البكتريا التي تسبب العرق وله عطر خفيف يساعدك في الشعور بالإنتعاش والحيوية ولكن يجب أن تعلم بأنه سوف يلطخ ملابسك .

  • خلط 10 جرام من الكافور مع 1 كوب زيت جوز الهند والتقليب معاً للحصول علي عجينة وتطبيقها تحت الذراعين لمدة45 دقيقة قبل الغسل بالماء البارد .