اعراض التهاب الزائدة الدودية عند النساء


معلومات عن أعراض الزائدة الدودية

  • ( الزائدة الدودية) عبارة عن قطعة صغيرة في نهاية الأمعاء، اسطوانية الشكل، مسدودة النهاية، تقع في بداية الأمعاء الغليظة
  • كما قدم علماء المناعة دراسة تفيد أن الزائدة الدودية ما هي إلا مكان تعيش فيه أنواع من البكتيريا المفيدة في عملية الهضم، وإن لها وظيفة مرتبطة بمكانها وبتنظيم كم البكتيريا التي يجب أن تكون في جهاز هضم الإنسان ، وليس كما يقال أن ليس لها فائدة

  • إذا حدث وأن التهب المصران الأعور مثلما يحدث لأي جزء من الجسم يجب حينئذ علاجه.


  • وبما أن المصران الأعور ملتهب ، ولمنع التهابه مرة أخرى يجب استئصاله بعملية جراحية. فالتهاب المصران الأعور له مضاعفات خطيرة قد ينفجر وقد يسبب الوفاة في الحالات الشديدة 

أسباب التهاب الزائدة الدودية 


  • الأسباب غير معروفة وعادة ما يكون بالبكتريا الموجودة في السبيل المعوي و انسداد الزائدة الودية قد يحدث بمحتويات السبيل المعوي المتحركة أو تقلص في الأنسجة يؤدي إلى تضيق في مدخل الجيب.
  • و عندما يتفاقم الانسداد بتكاثر بكتيري تصبح الزائدة منتفخة و ملتهبة و مليئة بالصديد 


  • مرض التهاب الزائدة الدودية يحدث فى معظم الأحيان بين سن 10 و 30 عاما ويحدث فى أى وقت إلا أن هذة الفئة هى الأكثر شيوعا  ، كما أنها تحدث فى الذكور وعند الإناث

الأعراض و الدلائل

  • عدم القدرة على الوقوف مستقييم
  • ألم يبدأ حول السرة ثم يتحرك باتجاه الربع البطني السفلي الأيمن حيث يصبح الألم متواصل و محدد.
  • و يسوء بالحركة, التنفس العميق, الكحة, العطس, المشي أو لمس مكان الألم
  • الغثيان و التقيؤ
  • ألم حول البطن.
  • فقدان الشهية
  • تورم فى البطن.
  • انخفاض درجة الحرارة.
  • الإمساك.
  • عدم القدرة على تمرير الغاز.
  • حمى منخفضة تبدأ عقب ظهور الأعراض السابقة
  • عادة إمساك وعدم القدرة على إخراج الغازات
  • إسهال
  • ألم عند الضغط في الربع البطني السفلي الأيمن خاصة عند نهاية ثلث المسافة بين السرة و عظمة الحوض 
  • انتفاخ البطن وهي علامة متأخرة

هل يمكن الوقاية ؟ 

  • لا يوجد إجراءات وقائية معينة 

هل يمكن علاج الزائدة الدودية ؟ 

  • عادة قابل للعلاج بالجراحة ولكن إذا لم يعالج بتاتاً فإن انفجار الزائدة الدودية قاتل 

هل يوجد إجراءات عامة يجب اتخاذها ؟ 

  • الفحوصات التشخيصية قد تشمل فحص الدم المخبري و الذي يوضح ارتفاع في تعداد الكريات البيضاء و تحليل البول لاستبعاد وجود التهاب في الجهاز البولي و الذي يشابه في أعراضه أعراض التهاب الزائدة الدودية
  • إذا كان التشخيص غير يقيني ينصح بأخذ درجات الحرارة كل ساعتين و تدوينها
  • الجراحة لإزالة الزائدة الدودية و لأن التهاب الزائدة الدودية صعب التشخيص فإن الجراحة يتم تأجيلها حتى تتطور الأعراض إلى درجة تسمح بتأكيد التشخيص
  • إذا تكون الصديد فالجراحة قد تؤخر حتى يتم سحب الصديد وإعطاء فرصة للشفاء 

هل يوجد علاجات دوائية ؟ 

  • لا ينصح بأخذ أي مسهلات, حقن شرجية أو مسكنات للألم. المسهلات قد تسبب انفجار الزائدة الدودية كما أن المسكنات و خافضات الحرارة تصعب من عملية التشخيص
  • مسكنات الألم تعطى بعد إجراء العملية 
  • مضادات حيوية إذا وجد تلوث جرثومي 

بماذا ينصح قبل وبعد العلاج ؟ 

  • الراحة على السرير أو الكرسي حتى إجراء العملية 
  • مزاولة النشاطات الاعتيادية تدريجياً بعد العملية
  • لا ينصح بأكل أو شرب أي شيء قبل التشخيص لأن التخدير في الجراحة أكثر أماناً إذا كانت المعدة خالية. 
  • في حالة العطش الشديد ينصح بغسل الفم بالماء 
  • وجبات سائلة تعقب العملية لفترة قصيرة 

هل توجد مضاعفات إذا لم يتم التدخل جراحيا ؟ 

  • انفجار الزائدة الدودية و تكون الصديد والتهاب الغشاء البروتوني وهذا أكثر شيوعاً بين كبار السن 
  • عدم التشخيص السليم بسبب القليل من الحالات المصحوبة بأعراض شاذة وخاصة في الصغار جداًً أو الكبار جدا 
  • تكون الصديد 

معلومات عامة

  • نجح علماء طب في تطوير فحص جديد لالتهاب الزائدة الدودية، قد ينقذ مئات المرضى من العمليات الجراحية غير الضرورية، من خلال الكشف عن وجود مادة في البول، تحدد ما اذا كان مغص البطن الشديد متسبب فعلا عن الزائدة الملتهبة أم لا.
  • وأوضح الأطباء أنه في حال وجود هذه المادة، يهرع الجراحون لاستئصال العضو
  • أما في حال عدم وجودها، فإن ذلك يدل على أن سببا آخرا وراء الألم، مشيرين إلى أن تقنيات التشخيص الحالية في الدول العربية بعيدة كل البعد عن الكمال بأستثناء السعودية والامارات والبحرين  لأن الكثير من الأمراض قد تسبب نفس أعراض التهاب الزائدة، إلا أنه في 30 في المائة من الحالات، يضطر الجراحون لفتح بطن المريض ليجدوا أن الزائدة لا تزال سليمة ومعافاة!.
  • وأوضح الأطباء أن الزائدة هي امتداد صغير يشبه الدودة، ملتصق بالأمعاء الغليظة، ووظيفتها لم تتضح حتى الآن، إلا أن التهابها قد يسبب نوبات شديدة من ألم البطن، وقد يسوء هذا الألم ويشتد بعد عدة ساعات، فترتفع درجة حرارة المريض، ويشعر بالتعب والغثيان.
  • وتشمل الفحوصات الروتينية لمثل هذه الحالة، عينة من الدم أو البول، وقياس مستويات كريات الدم البيضاء، التي يزداد عددها كدليل على وجود التهاب أو انتان، إضافة إلى فحص بطن المريض بالضغط عليه، لتحديد مصدر الألم، وبالتالي إخضاع المريض لعملية جراحية بالقطع في أسفل البطن، بمقدار انشين، واستئصال الزائدة تحت تخدير عام، ويحتاج المريض للإقامة في المستشفى لحوالي ثلاث أيام بعد العملية.
  • أما الفحص الجديد فيكشف عن وجود مادة كيميائية معينة يطلقها الجسم، عند وجود التهاب في الزائدة الدودية، ويمكن تحديدها في بول المريض خلال ساعات من بدء الأعراض، في فحص يستغرق 15 دقيقة فقط.
  • وأوضح الباحثون أن هذا الفحص الذي أطلق عليه اسم "آبي تيست"، ويتوقع أن يتوافر في بريطانيا قريبا، مصمم ليستخدم كمرجع لفحوصات الدم، وهو سهل الاستخدام، وقليل التكلفة، ودقته عالية تتراوح بين 80 إلى 90 في المائة.
  • وإذا كانت نتيجة هذا الفحص سلبية، وعدد خلايا الدم البيضاء طبيعية، ينصح بإبقاء المريض تحت الملاحظة مدة أربعه وعشرين ساعة، وإعادة إجراء الفحص له بعد عدة ساعات
علاج التهاب الزائدة الدودية طبيعياً

الكركم
  • يعتبر الكركم من الأعشاب التي تساعد على مكافحة جميع أنواع الالتهابات ومنها التهاب الزائدة الدودية، فعشبة الكركم تفيد في انسداد جميع أعراض الالتهاب والتخفيف منها، وللاستفادة بشكل كبير من الكركم يجب إضافته على جميع أنواع الأطباق أو غليه مع الماء وشربه على الريق في الصباح عندما تصحى 
النعناع
  • شرب كوب من منقوع النعناع يومياً، أو يُمكن وضع ملعقة صغيرة من زيت النعناع في كوب من الماء، ثم شربه مرتين يومياً. 
بذور الحلبة
  • وضع ملعقة صغيرة من بذور الحلبة المطحونة في كوب من الماء، ثمّ شرب المقوع مرتين يومياً.
الزنجبيل
  • تناول قطعة من الزنجبيل الطازج، أو يُمكن استخدامه بوضع ملعقة صغيرة من مسحوقه على الأطباق المختلفة. 
عصير الخضار
  • شرب كوب من عصير الخضار يومياً، حيث تساعد الخضار بتطهير وتنقية الزائدة الدودية من السموم والأوساخ المتراكمة داخلها. 
عشبة الجنسنج
  • وذلك بوضع ملعقة صغيرة من عشبة الجنسنج في كوب من الماء الدافئ، ثمّ شرب المنقوع مرتين يومياً، حيث تقلل العشبة آلام التهاب الزائدة. 
اللبن الزبادي
  • تناول كوب منه يومياً، أو يُمكن استخدامه بوضع ملعقة صغيرة من كلٍّ من: الكزبرة المطحونة، والخيار المبشور، والنعناع المفروم، والزنجبيل المبشور في كوب من اللبن الزبادي والخلط، ثمّ تناول الخليط مرتين يومياً.